لم يحضر أي مسؤول حكومي أو ممثل للحكومة يوم الأحد جنازة الفتى العربي الإسرائيلي الذي قُتل في هجوم على الحدود السورية في هضبة الجولان يوم الأحد، مما أثار إنتقادات وجهت من بعض المقربين من العائلة.

في الوقت الذي رافق فيه آلاف المشيعين نعش محمد قرارقرة عبر شوارع البلدة الجليلية، عرابة، كان هناك شعور بالإحباط إزاء الغياب الواضح لممثلين حكوميين، وفقا لما ذكره موقع ” NRG”.

وقال رئيس المجلس الأقليمي المؤقت لعرابة عادل بدارنة، وفقا ل ” NRG”، “من غير المعقول أن لا يكون أحد من الحكومة هنا”، وتابع، “لم يظهر أي وزير أو ممثل للحكومة، ويوجد غضب كبير هنا. لا يفهم الناس كيف يمكن حدوث ذلك. قُتل طفل في هجوم إرهابي ولم يظهر احد”.

وقال بدارنة أن مساعدين لوزير التربية والتعليم والرئيس المنتخب روبي ريفلين كانوا على اتصال للإبلاغ بأنهم سيزورون العائلة، ولكن لم يتم تحديد موعد.

وجاء من مكتب ريفلين أنه سيقوم بزيارة للعائلة يوم الثلاثاء، وفقا لموقع “NRG”. وقال مكتب بيرون أنه ليس من المقرر أن يقوم الوزير بزيارة ولكنه سيتحدث مع العائلة عبر الهاتف.

ولم يحضر أي عضو كنيست عربي الجنازة كذلك.

وكان قرارقرة، من بلدة عرابة في الجليل السفلي، قد قُتل في الهجوم وأصيب والده، مقاول مدني، وإثنين آخرين خلال قيامهم بإيصال الماء إلى عمال عند السياج الحدودي.

ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق نيران دبابات على مواقع عسكرية سورية في أعقاب الهجوم، وقام في وقت لاحق بقصف تسعة مواقع عسكرية سورية من الجو، في أول هجوم معلن على سوريا منذ عقود.

ورافق قراقرة والده للعمل في اليوم الأول من العطلة الصيفية.

وقال والده لإذاعة الجيش أنه لم يكن هناك اي إمتداد للحرب الأهلية السورية إلى المنطقة في السابق، “لقد سمعنا القتال، ولكن من مسافة بعيدة جدا”.

وقال أنه لم يتم تحذيره من خطر أخذ إبنه معه إلى العمل في المنطقة. وقال أنه بعد الإنفجار أدرك “على الفور” أن محمد قُتل.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.