قامت “غوغل” يوم الجمعة بإزالة نتائج بحث “أجوبة مباشرة” كان جوابها “اليهود” على سؤال: “من يدير هوليوود؟”

الإجابة الأولى التلقائية التي يخرج بها محرك البحث أبرزت أيضا رابطا إلى مقال إخباري على موقع “نيو أوبزرفر” تحت عنوان، “اليهود يفتخرون بإمتلاك هوليوود ولكنهم يهاجمون الوثنيين الذين يقولون الكلام نفسه”. الموقع، الذي يحوي مقالات تتحدث عن نظريات المؤامرة، يصف نفسه بأنه “خدمة إخبارية حرة مستقلة تهدف إلى عرض الأحداث الجارية من دون التلفيق الإعلامي الموجود في الإعلام المسير”.

وظهرت إجابة “اليهود” أيضا في محركات بحث غوغل في المحمول وكذلك في الإستكمال التلقائي لسؤال “من يدير هوليوود؟”

وتصدرت الأخبار عن الإجابة الإشكالية عددا من عناوين الصحف يوم الجمعة التي سخرت من “غوغل”. صحيفة “الغارديان” على سبيل المثال قالت، “من يدير هوليوود؟ الإجابة عند ’غوغل’، ولكنها ليس بإجابة جيدة”. صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” كانت واصحة أكثر، “من يدير هوليوود؟ ’غوغل’ ستصلح نتائج البحث التي تقول ’اليهود’”.

وسارعت “غوغل” إلى إصدار بينا تعهدت فيه بحل المشكلة، وأشارت إلى “أن الآراء التي يتم التعبير عنها في هذه المواقع لا تمثل غوغل بأي شكل من الأشكال”.

ولا يبدو أن نتائج البحث الإشكالية هي عمل متعمد من أطراف خارجية أردات إلحاق الضرر بنظام الحلول الحسابي الخاص بـ”غوغل”، ولكنه كما اتضح نتيجة لقيام عدد كبير من المستخدمين بطرح السؤال “من يدير هوليوود؟”، وتوجههم بأعداد كبيرة نسبيا إلى مقال “نيو أوبزرفر” ومقالات شبيهة.

وبالفعل، حتى بعد الإصلاح الذي أدخلته “غوغل” يوم الجمعة، خرجت محركات بحث “غوغل” على السؤال نفسه، “من يدير هوليوود”، بروابط لمقالات مثل “ترافولتا يقول أن اليهود المثليين يديرون هوليوود” و”هل صحيح أن يهودا يديرون هوليوود؟”. مع ذلك، على رأس نتائح البحث مع كتابة هذه السطور، ولأسباب مفهومة، كانت بضعة مقالات سلطت الضوء على نتائج البحث على سؤال “من يدير هوليوود؟”