بدأت غواتيمالا يوم الأربعاء بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وقامت بنقل الأثاث ومعدات أخرى إلى مكاتب غير مجهز بالكامل بعد في الحديقة التكنولجية “مالحة” في المدينة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، رُفع العلم الغواتيمالي خارج المبنى.

وغرد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “لقد تأثرت من رؤية علم غواتيمالا يرفرف في القدس تمهيدا لافتتاح السفارة الغواتيمالية في وقت لاحق من هذا الشهر”، وأضاف: “أصدقائي الأعزاء، أهلا بعودتكم إلى عاصمتنا الأبدية!”

ومن المقرر أن يحضر رئيس البلد الواقع في أمريكا الوسطى، جيمي موراليس، ووزيرة خارجيته، ساندرا جوفيل، الافتتاح الرسمي للسفارة في 14 مايو. وسيصلان إلى إسرائيل قبل يوم من ذلك من أجل المشاركة في حدث احتفالي في وزراة الخارجية في القدس بمناسبة بافتتاح السفارتين الغواتيمالية والأمريكية في القدس.

صحافيون غواتيماليون يلتقطون صورا لعلم بلادهم خارج سفارة غواتيمالا الجديدة في القدس، 2 مايو، 2018. (Raphael Ahren/TOI)

يوم الأربعاء في ساعات الظهيرة، كان أحد العمال المستأجرين مشغولا بطلاء جدران إحدى الغرف، في الوقت الذي وصل فيه كارلوس ماير، السكرتير الأول في السفارة الغواتيمالية، مع مساعد لتنسيق وصول الكراسي المكتبية وقطع أخرى من الأثاث.

قبل استئجار المكتب من قبل غواتيمالا ليكون مقرا لسفارتها الجديدة، كان الموقع فرعا لبنك “لئومي”.

وانتقل ماير، وهو أحد الدبلوماسيين الغواتيماليين المتمركزين في إسرائيل، إلى شقة جديدة في حي “نحالوت” في المدينة. في حين من المتوقع أن تتنقل السفيرة سارة سوليس كاستانيدا، بين القدس وهرتسليا حتى تجد لها منزلا جديدا في العاصمة.

خارج المبنى، كان هناك أربعة صحافيين من غواتيمالا مشغولين بالتقاط الصور لعلم بلدهم.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلتقي بالرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس في العاصمة الأمريكية واشنطن، 4 مارس، 2018.(Haim Zach/GPO)

واحتفلت إسرائيل برفع العلم في وقت سابق من الأسبوع عبر قنوات شبكات تواصل اجتماعي مختلفة، لكنها نسيت الإشارة إلى أن العلم كان يرفرف بالقرب من العلم الأمريكي وأعلام دولة أخرى – بريطانيا والنمسا والدنمارك – التي من المستبعد أن تنقل سفاراتها إلى القدس في المستقبل القريب.

في الشهر الماضي، تعهد نتنياهو بأن الدول العشرة الأولى التي ستقوم بنقل سفاراتها إلى القدس ستحصل على “معاملة تفضيلية”.

ووعد خلال خطاب ألقاه أمام دبلوماسيين أجانب في مقر إقامة رئيس الدولة “سنساعدكم!”

إلا أن دبلوماسيين غواتيماليين اشتكوا من تلقيهم مساعدات أقل مما كانوا يأملون.

ولم ترد السفارة الغواتيمالية على عدة طلبات للتعليق. ورفضت وزارة الخارجية التعليق على ما إذا كانت وفرت أي مساعدة لغواتيمالا في عمل نقل السفارة.

متحدث بإسم بلدية القدس قال لتايمز أوف إسرائيل إن “بلدية القدس وفرت المساعدة والتوجية بناء على طلب البعثة الأجنبية الغواتيمالية خلال العملية برمتها، والتي كانت سلسة وفعالة”.

وقال إن “البلدية مستعدة وراغبة في مساعدة أي بلد يختار الوقوف إلى جانب الحقيقة ونقل سفارته إلى عاصمتنا الأبدية، القدس”.