أعلن وزير الأمن العام غلعاد إردان يوم الجمعة أنه سيمدد فترة ولاية مفوض الشرطة المؤقت موتي كوهين لمدة أربعة أشهر، إلى ما بعد الانتخابات الوطنية فى أبريل.

في بيان، قال اردان انه خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، ستعاني عملية التعيين من عدم اليقين في الجوانب القانونية والعامة على حد سواء”.

وقال اردان أن الجمهور قد يدرك أن هذا التعيين له دوافع سياسية وأنه من المشكوك في الأمر قانونيا انهاء العملية خلال فترة الانتخابات.

“رغم وجود مرشحين مناسبين لهذا المنصب، فالإختيار الأنسب لن يكون في ضوء الانتخابات المبكرة”، قال اردان في البيان.

وجاء في البيان أن ولاية كوهين سيتم تمديدها إلى ما بعد انتخابات 9 أبريل وتشكيل حكومة جديدة.

وزير الأمن العام غلعاد اردان يتحدث في حدث لوزارة الأمن العام في القدس يوم 19 نوفمبر 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

عين اردان كوهين قائدا للشرطة بشكل مؤقت فى بداية ديسمبر بعد أن سحب مرشحه للمنصب، موشيه أدري، ترشحه وسط فضيحة علنية حول سلوكه.

تم منح كوهين هذه الوظيفة لمدة 45 يوما فقط، حيث سعت الحكومة إلى تقديم مرشح جديد. لكن حل الكنيست في 24  ديسمبر أحبط هذه الخطط، حيث أن الترشيحات للمناصب العليا مشكوك فيها قانونيا خلال فترة الانتخابات.

حكمت محكمة العدل العليا في الماضي ضد التعيينات خلال فترة الحملة الانتخابية، على الرغم من أنها تركت الباب مفتوحا لـ”حالات استثنائية”.

ووفقا لتقارير في وسائل الإعلام باللغة العبرية، حذر مسؤولو الشرطة من أبقاء رئيس مؤقت لفترة زمنية ممتدة بسبب بعض العناصر الرئيسية في العمل، بما في ذلك تعيين ضباط أو تأمين المشتريات طويلة الأجل.

بعد أن قررت اللجنة عدم كفاءة إدري في أواخر نوفمبر، عقد إردان جولة أخرى من المقابلات مع كبار الضباط من الشرطة والوكالات الأخرى بحثا عن مجموعة جديدة من المرشحين لمنصب المفوض.

موشيه إدري يشارك في افتتاح المقر الوطني الجديد لحماية الأطفال على شبكة الإنترنت في القدس، 19 نوفمبر، 2018. Yonatan Sindel/Flash90)

ويقال إن كوهين مرشح كبير لهذا المنصب، إلى جانب رئيس شرطة شرطة تل أبيب المفوض دافيد بيتان، مفوض منظقة يهودا والسامرة موشيه بركات؛ والمفوض في المنطقة الشمالية ألون اسور. بالإضافة إلى ذلك، يقال إن إردان يدرس مسئولين أمنيين رفيعي المستوى خارج الشرطة.

إذا تم تعيين كوهين في النهاية كمفوض دائم للشرطة، فسوف يسير على خطى أخيه، دافيد كوهين، الذي تم تعيينه أيضاً كمسؤول مؤقت في إسرائيل في عام 2007 بينما كان البحث عن بديل جار، ثم فاز بالمنصب وخدم كرئيس للشرطة السادس عشر في البلاد من عام 2007 إلى عام 2011.