أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جميع وزرائه بالحضور إلى المطار للمشاركة في مراسم استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سيصل الإثنين في زيارة إلى البلاد، بحسب مسؤول إسرائيلي رفيع.

وأعلن نتنياهو إن الحضور إجباري بعد أن علم أن بعض وزرائه اعتزموا عدم الحضور إلى المطار. وقال سكرتير الحكومة لنتنياهو إن عددا من وزرائه قرروا عدم المشاركة في المراسم، وفقا لما ذكرت إذاعة الجيش، بعد أن علموا أنهم لن يكونوا ضمن صف المستقبلين على مدرج المطار وبالتالي لن يتمكنوا من مصافحة ترامب بعد نزوله من الطائرة الرئاسية.

بحسب التقرير في الإذاعة، قطع نتنياهو غاضبا الجلسة مع قادة الإئتلاف الحكومي بعد الإعلان. وقال الوزيران أييليت شاكيد ونفتالي بينيت (البيت اليهودي) إنهما سيشاركان في مراسم الإستقبال، لكن موشيه كحلون (كولانو) وميري ريغيف (الليكود) وياريف ليفين (الليكود) اعتزموا عدم الحضور، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش.

يوم السبت، ذكرت القناة العاشرة أنه تم إدخال تحسينات على مراسم الإستقبال في المطار في اللحظة الأخيرة، بعد ساعات من الإستقبال الفاخر الذي حظي به ترامب عند هبوطه في السعودية.

واستقبل الملك سلمان (81 عاما) ترامب شخصيا في المطار في حفل إستقبال تضمن عرضا لطائرات حربية ومدافع وحفل قهوة وصور عملاقة لترامب وللملك السعودي انتشرت في الرياض. في وقت لاحق مُنح الرئيس الأمريكي أعلى وسام شرف تمنحه المملكة لجهوده على “تعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة وحول العالم”.

بعد أن نقلت سيارة الليموزين الرئاسية ترامب ببطء إلى الديوان الملكي في الرياض مصحوبا بأكثر من 12 حصانا حيث حظي بإستقبال حرس الشرف العسكري، قال الرئيس الأمريكي للملك إن المشهد كان “مثيرا للإعحاب”.

بحسب البرنامج الأصلي، كان من المقرر أن تستقبل إسرائيل نتنياهو بمراسم بسيطة تتخللها مصافحة مسؤولين في مدرج المطار، ومن ثم نقله بمروحية إلى لقائه الأول مع رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في مقر أقامة الرئيس في القدس.

بحسب التقرير، الحفل المحسن في بن غوريون سيشمل الآن المزيد من الشكليات وخطاب لنتنياهو.

يوم السبت أيضا، ذكرت القناة الثانية إن زيارة ترامب إلى متحف المحرقة “ياد فاشيم” قد يمتد لثلاثين دقيقة بدلا من 15 دقيقية، لأن الإسرائيليين “يشعرون بالإهانة الشديدة”.

ومن المتوقع أن يضع الرئيس الأمريكي إكليلا من الزهولا في “ياد فاشيم” في الساعة الواحد من بعد ظهر الثلاثاء، قبل أن يلقي بكلمته في متحف إسرائيل.

أما بقية مسار زيارة ترامب، الذي يشمل زيارتين خاصتين إلى الحائط الغربي وكنيسة القيامة، من المتوقع أن يستمر دون تغيير.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.