أثار قرار شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” فرض إرتداء الكعب العالي على مضيفاتها حتى صعود جميع الركاب إلى الطائرة غضب مضيفات الشركة.

ووقعت حوالي 200 مضيفة طيران على عريضة ضد القرار، تم إرسالها إلى طواقم الطيران في بريد إلكتروني أسبوعي.

ونقل موقع “واينت” العبري عن إحدى المضيفات التي لم يذكر إسمها قولها، “لا يصدق كم من الممكن أن يكون صاحب العمل بعيدا عن موظفيه”.

وأشارت لائحة القواعد الجديدة بأن على مضيفات الطيران مواصلة إرتداء الأحذية ذات الكعب العالي حتى صعود كل الركاب إلى الطائرة وجلوسهم في مقاعدهم.

حتى التغيير الأخير في القواعد، كان يُطلب من طاقم الطائرة إرتداء الكعب العالي كجزء من زي العمل عند وصولهن إلى المطار، ولكن فور صعودهن إلى الطائرة بإمكان المضيفات تغيير الأحذية بأحذية عمل مريحة أكثر قبل السماح للمسافرين بصعود الطائرة.

وورد أن القرار بتغيير القواعد جاء بعد أن لاحظ مسؤولون في “إل عال” بأنه في شركان طيران أخرى تظل المضيفات بالكعب العالي حتى إقلاع الطائرة.

وقالت يهوديت غريسارو، نائبة رئيس خدمات الزبائن في “إل عال” أن “الشركة قامت بتحديث إجراءات الخدمة فيها وضمن هذا الإطار قُرر أن على طواقم المضيفات إرتداء أحذية ذات مظهر لائق أيضا عند الترحيب بالزبائن في الطائرة”.

“فورا بعد الجلوس، وخلال الرحلة كلها، الأنشطة تتم في أحذية العمل. نشدد على أن هذا الإجراء مقبول في شركات الطيران في العالم”.

لكن طواقم الطائرات في “إل عال” إشتكت من أن إرتداء الكعب العالي مع صعود المسافرين إلى الطائرة غير صحي وغير آمن. فليس فقط أن الأحذية غير مريحة وغير صحية؛ ففي حال حدوث حالة طوارئ سيكون أصعب على مضيفات الطائرة مساعدة المسافرين على النزول بأمان أيضا.

وسخرت عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش [المعسكر الصهيوني] من التوجيهات الجديدة في بيان نشرته على حسابها في تويتر.

وكتبت يحيموفيتش، “من العار على ’إل عال’ مطالبة مضيفات الطيران بإرتداء الكعب العالي حتى جلوس آخر المسافرين”. وتابعت، “إقتراحي: على كل الرجال في إدارة ‘إل عال‘ إرتداء الكعب العالي للعمل. لنراهم يقومون بذلك”.

وقالت المضيفات الغاضبات أنهمن يخططن توجيه رسالة إحتجاج إلى مدراء الشركة وأنهن على إستعداد لمواصلة حملتهن حتى تتراجع الإدارة عن قرارها.