فتح مسؤولون مصريون تحقيق حول كيف تمكن سياح من تصوير فيلم إباحي في موقعين أثريين بارزين في البلاد.

وورد أن الفيلم تم تصويره في عام 1997 في أهرامات الجيزة وأبو الهول خلال ما تبدو كجولة سياحية منظمة. وتم تحميل الفيلم على موقع “يوتيوب” في العام الماضي، ما لفت إنتباه السلطات في مصر.

وقال منسق الجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار في مصر، أسامة كرار لصحيفة “المصري اليوم”، أن الفيلم، ومدته 10 دقائق، تم تصويره على يد سياح روس الذين قاموا بترجمته بعد ذلك للغة الإنجليزية.

ودعا إلى فتح تحقيق فوري في الحادثة وتشديد الرقابة على السياح وشركات السياحة.

وقال، “أين كان الأمن خلال الحادثة؟ من المفروض أن تكون هناك وحدة هندسة داخل الأهرامات مسؤولة عن مراقبة الموقع. إذا كان هناك انتهاك، فينبغي رصده على الفور”.

وقال وزير الآثار ممدوح الدماطي في بيان له، أنه “تم تصوير مشاهد إباحية بصورة غير قانونية داخل أهرامات الجيزة من قبل سائحة أجنبية خلال زيارتها للموقع”.

وقال الوزير أنه سيتم وضع كاميرات مراقبة واتخاذ أجراءات أخرى في الموقع لمنع تكرار حوادث مماثلة.

وادعى بعض المسؤولين أن مقطع الفيديو مفبرك، وأنه تم إدخال المواقع المصرية إلى الفيلم في وقت لاحق.

في شريط الفيديو، تظهر إمرأة ترتدي قميصا أصفر تقوم بخلع قميصها على خلفية المواقع الأثرية. وتقول أيضا أنه “لا يوجد أي شيء جدير بالرؤية”، وأن الأهرامات “تافهة”.

في لقطة أخرى تظهر الممثلة تمارس الجنس مع ممثل آخر على بعد بضعة أمتار من الأهرامات، بعد تركهما للمجموعة السياحية للتجول لوحدهما.

ومارس الإثنان أيضا الجنس في موقع مجهول في الصحراء.

وكان هناك نقاش في الصحافة المحلية المصرية بعد أن قالت الجبهة الشعبية للدفاع عن الإثار في مصر، أن السلطات متواطئة في صنع الفيلم.