أثار عشاء عضو برلمان مصري مع السفير الإسرائيلي غضب كثيرين في البرلمان المصري، حيث دعا الأعضاء لعقد اجتماع طارئ لمناقشة تصرفه،بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش مساء الخميس.

النائب توفيق عكاشة، وهو مقدم برامج تلفزيوني أيضا، والذي وصفته صحيفة “الأهرام” الحكومية بأنه “مثير للجدل”، دعا علنا ​​- خلال البث – السفير حاييم كورين إلى منزله لتناول العشاء.

بحسب ما ورد، فوجئ السفير من دعوة أحد أعضاء مجلس الشعب المصري، والذين، كقاعدة عامة، يتجنبون لقاءات مع دبلوماسيين إسرائيليين. لكنه لبى الدعوة بكل سرور، وإلتقى الرجلان يوم الثلاثاء في منزل عكاشة، وناقشا قضايا السياسة والتجارة والتعاون الزراعي بين البلدين. وفقا لإذاعة الجيش، اتفق الجانبان على الإجتماع مرة أخرى.

وقال كورين للإذاعة، “نحن نرحب بكل سرور بأي لقاء مع المسؤولين المصريين الذين يريدون الحوار معنا حول قضايا الثقافة والإتصالات والإقتصاد والمجتمع والسياسة”.

لكن غضب مشرعين آخرين غضبوا من إجراء هذه المشاورات التي وصفها أحد النواب ب”دعارة سياسية”. ودعا مائة من أعضاء المجلس التشريعي لعقد جلسة طارئة لمناقشة الإجتماع.

ودعا النائب مصطفى بكري تصرفات عكاشة ب”خيانة لا تغتفر”، و”عار”، وفقا لصحيفة الأهرام المصرية.

يوم الخميس، أشاد السفير المصري الجديد لدى إسرائيل بالعلاقات الثنائية بين البلدين ، معربا عن أمله في أن تساهم العلاقة البناءة بين البلدين بإحلال السلام في المنطقة.

سلم حازم خيرات اعتماده الدبلوماسي للرئيس رؤوفين ريفلين في القدس، ليصبح رسميا أول سفير مصري لدى إسرائيل منذ عام 2012. وتقع السفارة المصرية في تل أبيب.

وقال رئيس الدولة رؤوفين ريفلين للصحافيين بعد أن غادر خيرت مقر إقامته، “قال لي بأنه سعيد وفخور جدا بتواجده في إسرائيل وإنه يأمل بأن يأتي وجوده هنا بوضع تكون فيه الصداقة بين الشعب اليهودي والشعوب العربية بشكل عام، وبين بلدان المنطقة، على شكل يمكننا من العيش بسلام”.

سآخر سفير للقاهرة لدى إسرائيل، عاطف سالم، كان قد وصل إلى تل أبيب في أكتوبر 2012. وتم سحبه بعد إنطلاق الحملة العسكرية الإسرائيلة في قطاع غزة، التي سُميت بـ”عامود السحاب”.

شهدت العلاقات الرسمية بين إسرائيل والقاهرة دفئا نسبيا منذ تولي عبد الفتاح سيسي السلطة.

في سبتمبر 2011 تعرضت السفارة الإسرائيلية للنهب. بعض موظفي السفارة عادوا إلى القاهرة في 2012 وبدأوا العمل من موقع غير رسمي.

في الإضطرابات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في يوليو 2013، قلصت إسرائيل عدد دبلوماسييها في القاهرة. ومع ذلك، بدأت إسرائيل ببناء وجودها في المدينة في الآونة الأخيرة في ظل الهدوء النسبي. في سبتمبر عام 2015، أعادت إسرائيل فتح سفارتها في مصر بعد أربع سنوات كانت خلالها متوقفة عن العمل.

ساهم رافائيل اهرين في هذا التقرير.