عشرات من الصواريخ، بالاضافة الى قذائف الهاون قد أطلقت من قطاع غزة يوم الأربعاء على البلدات الإسرائيلية الجنوبية. ساعات بعدها قامت القوات الإسرائيلية باطلاق قذائف دبابة على ما أسمته “أهدافا إرهابية” في قطاع غزة.

ذكرت تقارير إسرائيلية أن عدد الصواريخ وصل الى أكثر من 60 صاروخاً، بينما قالت حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، انها أطلقت 90 صاروخاً 90 على إسرائيل. وقالت المنظمة في بيان أنها قد بدأت “عملية عسكرية” مستمرة والتي وصفتها بأنها “تكسر جدار الصمت”.

لم تذكر اي اصابات إسرائيلية في البداية في اكبر هجوم من القطاع منذ عملية التصعيد على غزه في أواخر عام 2012.

وتم الابلاغ ان معظم الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، على الرغم من ان واحد على الأقل سقط في حي سكني.

سمعت سكان سديروت أربع صفارات إنذار متتالية، بالاضافة الى المجلس الإقليمي إشكول القريب. صدرت تعليمات
للسكان في جميع أنحاء المنطقة بأسرها للبقاء في المناطق المحمية. سمعت انفجارات في سديروت والمناطق المحيطة بها.

وأبلغ انه تم اطلاق بعض الصواريخ من حي شوجاعية شرق مدينة غزة.

يقال أن طائرات القوات الجوية الإسرائيلية حلقت فوق قطاع غزة، على ما يبدو في محاولة لإحباط المزيد من اطلاق الصواريخ.

وقال الجيش أن ثلاثة من الصواريخ تم اعتراضها من قبل نظام الدفاع “القبة الحديدية”.

تم تعيين ضباط في القيادة الجنوبية للاجتماع مساء يوم الأربعاء لبحث الردود المحتملة للهجوم.

في هذه الاثناء، وكالات أمن في قطاع غزة أخلوا مقر قيادتهم خوفاً من الانتقام الإسرائيلي، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز.

كما سمعت صفارات إنذار في بئر السبع، على الرغم انه من غير الواضح ما إذا كان أطلق صاروخ على المدينة الكبيرةة، التي تبعد اكثر عن القطاع من المدن الأصغر حجماً كسديروت ونتيفوت.

وقال يعكوف شوشاني، مقيم في نتيفوت، لقناة 2 “لقد سمعت بعض التفجيرات. وخرجت من سيارة الأجرة التي استقليتها، واستندت بالجدار للحماية”.

وقال رافي، أحد سكان سديروت، للقناة التلفزيونية أن صاروخ وقع بالقرب من منزله. ” صاروخ قسام سقط بجوار بيتي، على الرصيف مباشرةً. لحسن الحظ لم تكن هناك إصابات “.

اتخذت حركة الجهاد الإسلامي مسؤولية إطلاق بعض الصواريخ على إسرائيل، وأشارت إلى أن الهجوم كان انتقاماً للقتل الحاصل يوم الثلاثاء على أيدي قوات الجيش الإسرائيلي لثلاثة من نشطاء الجهاد الإسلامي كانوا يستعدون لإطلاق النار على إسرائيل من قطاع غزة.

وذكرت الحركة في بيان لها يوم الأربعاء، دقائق بعد الهجوم الصاروخي “ردت سرايا القدس على العدوان (الإسرائيلي) بوابل من الصواريخ”.

في اعقاب الهجوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان إسرائيل سترد بقوة على أي تهديد لمواطنيها.

وقال نتنياهو “يبدو أن إطلاق الصواريخ جاء ردا على عمليات مكافحتنا للإرهاب يوم أمس. سوف نواصل في إحباط والضرر بأولئك الذين يرغبون في إلحاق الأذى بنا، وسوف نعمل ضدهم بكثافة كبيرة.”

“في العام الماضي، كان عدد الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة الأدنى منذ عقد من الزمن، ولكننا لن نقبل بما حدث. سوف تستمر بضمان أمن المواطنين الإسرائيليين في الجنوب، وفي جميع أنحاء البلاد. ”

في الأسبوع الماضي، اعترضت إسرائيل ما زعمت أنه شحنة إيرانية من الصواريخ موجهة للجماعات الإرهابية في غزة. أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية ان الأسلحة، بما في ذلك صواريخ 409، كانت في طريقها إلى حركة الجهاد الإسلامي.

ساهم اَفي يسسخاروف ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.

و