غزال الجبل، رمز إسرائيل الموجود منذ وقت طويل على قائمة الأنواع المهددة بالانقراض، قام بعودة مثيرة للاعجاب الى مرتفعات الجولان، بينما يزداد عددها للسنة الثالثة على التوالي.

بعد عملية شاقة تشمل العشرات من المفتشين المتطوعين المسلحين بمناظير وخرائط للمشي عبر الجولان الصخرية بحثاً عن الغزلان، اعلنت سلطة الطبيعة والحدائق الاسرائيليه رسميا أن 328 منهم يعيشون الآن في المرتفعات – زائدين بنسبة 25%.

“تكمل هذه الزيادة ثلاث سنوات من التحسن المعتدل في عدد الغزلان، “قالت شارون ليفي، أحدى المفتشين، لصحيفة معاريف . “بامكاننا الان التحدث عن بعض الانتعاش المعتدل، لا سيما في جنوب مرتفعات الجولان”.

مصير غزال الجبل، ظبي مرهف، وسريع القدمين موجود في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام، كان ضئيل بشكل خاص في هضبة الجولان. عندما احتلت قوات الجيش الإسرائيلي منطقة الهضبة من سوريا عام 1967، بقي 300 غزال فقط. على أمل إنقاذهم، نقلتهم سلطة الطبيعة والحدائق إلى رامات ايساخار، جنوبي بحر الجليل.

خلال 17 عاماً قامت المجموعه بانتعاش مذهل، ليصل عددها حتى خمسة آلاف غزال.

ولكن تضرب الماساه مرة أخرى، عندما اجبر وباء ضرب الاقدام والفم الحكومة على كبح نمو الغزلان من أجل حماية الحيوانات الداجنة المهددة. بعد قتل عدد كبير منها على يد صيادين مأجورين، لم تشفى الغزلان ابدا وانخفض عدد القطعان.

“في البرية، كل غزال رضيع ثالث متوقع ان يمضي قدما إلى ما بعد مرحلة الطفولة،” أوضحت ليفي، “ولكن في هذه الحالة، بنجو فقط بين 3 إلى 5% من الغزلان حديثي الولادة. يمكن القاء اللوم على الحيوانات المفترسة إلى حد كبير في هذه النقطة: خاصة الذئاب والثعالب. نحاول الآن كبح عددها. ”

يامل أصدقاء غزال الجبل احياء جديد ومستقبل أفضل للمخلوق المهدد بالانقراض.