غرامة بقيمة 15,000 شيكل (4,000 دولار) لإتحاد كرة القدم العربي أبناء سخنين يوم الأربعاء، لتكريم عزمي بشارة، عضو البرلمان الهارب المتهم بالتجسس لحزب الله.

يسرائيل شمعوني، قاضي إتحاد كرة القدم الإسرائيلي، أعطى الفريق غرامة شرطية إضافية بقيمة 35,000 شيكل.

كان هناك نقاش عن إجراءات تتراوح من تحذير إلى غرامة مالية، خسارة النقاط أو حتى إخراجهم من دوري الدرجة الأولى الإسرائيلي، ولكن الحكم النهائي كان خفيف نسبيا.

إدارة أبناء سخنين كانت راضية عن القرار، ورفضت الإستئناف، بحسب القناة الإسرائيلية الثانية.

الناطق بإسم النادي مندر خليلة قال بعد جلسة المحكمة، بحسب واينت” “النقاش كان لطيف مع إحترام متبادل… سوف نتابع بشفافيتنا، لا يوجد لدينا ما نخبئ”.

تصريح الذي أصدره الفريق قبل المحكمة قال بأن إتحاد أبناء سخنين مع السلام”، ويعمل جاهدا لحماية وتعزيز العلاقات بين القطاعات العديدة في المجتمع”.

إتحاد كرة القدم الإسرائيلي قال بأنه “قرر إتخاذ إجراءات عقوبية ضد أبناء سخنين” بعد أن كرم النادي من ساهم بالحصول على منحة قطرية لبناء ملعبهم البيت، إستاد الدوحة.

إتحاد أبناء سخنين هو النادي العربي الإسرائيلي الوحيد في دوري الدرجة الأولى، وتم بناء إستاده ومجمعه الرياضي المتطور بمساعدة ملايين الدولارات من التبرعات القطرية عام 2005.

من بين هؤلئك الذين تم تكريمهم في الحفل، الذي قام قبل مباراة ضد هبوعيل تل ابيب مساء يوم السبت، كان عزمي بشارة عضو كنيست سابق الذي فر من إسرائيل عام 2007 بعد أن تم إتهامه بالتعاون مع مجموعة حزب الله الشيعية اللبنانية المسلحة.

بشارة، الذي أصله من مدينة الناصرة العربية الواقعة في شمال البلاد ويسكن اليوم في قطر، ينفي التهم التي بحسبها قام بتوفير المعلومات لحزب الله خلال حربها مع إسرائيل عام 2006.

الحفل أثار ردود فعل غاضبة من عدة وزراء إسرائيليين، الذين طالبوا بمعاقبة الفريق.

رئيس دوري الدرجة الأولى الإسرائيلي اورن حسون كتب رسالة شكوى لإتخاد كرة القدم الإسرائيلي، الذي حصلت أ ف ب على نسخة منها، قائلا بأن النادي لم يقم بإعلام الدوري بطبيعة الحفل.

إتحاد كرة القدم الإسرائيلي قال بأن النادي خالف إثنين من قوانينه، وأنه مذنب “بالتصرف الغير لائق” وبإتخاذ موقف على أرض الملعب حول مسائل سياسية جدلية.

لم يكن هناك رد فوري للنادي.

وزير الخارجية افيغادور ليبرمان، الذي هاجم قواد عرب في إسرائيل الذي يراهم كمعادون لإسرائيل، والذي طالب بالحكم بالإعدام على عزمي بشارة عام 2006 بسبب التهم ضده، وإنتقد الفريق بشدة.

“عندما يشكر فريق كرة قدم بالدوري الإسرائيلي عزمي بشارة، المتهم بالتجسس وتقديم المساعدة لحزب الله… يتوجب إتخاذ إجراءات قاسية ضده”، كتب في الفيسبوك.

وزيرة الثقافة والرياضة ليمور ليفنات أيضا انتقدت التكريم “كتخطي خط أحمر”، قائلة بأن إتحاد كرة القدم الإسرائيلي عليه إتخاذ “إجراءات صارمة ضد الفريق”، بحسب تقرير صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية يوم الأحد.

ولكن مدير إتحاد ابناء سخنين قلل من أهمية الحدث.

“يحدثون الضجيج الكبير من لا شيء”، قال للصحيفة.

“أردنا فقط شكر الأشخاص الذين ساعدونا بجمع الأموال لدعم الفريق. ماذا يريدون مننا؟ الحكومة لا تعطينا المال، فلماذا لا نجمع الأموال من الخارج؟”