قال رئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس يوم الأحد أنه سيسعى على الأرجح إلى تمديد تفويضه لتشكيل حكومة، والذي سينتهي في عطلة عيد الفصح.

وقال حزب “ازرق ابيض” في بيان أنه أبلغ الرئيس رؤوفين ريفلين بنيته خلال مكالمة هاتفية.

وقال ريفلين إنه سيدرس الطلب، إذا تم تقديمه، في ظل الظروف التي سيقدمها غانتس مع اقتراب الموعد النهائي في 13 أبريل، وفقًا للبيان.

وقال الحزب إن غانتس أطلع ريفلين أيضا على المحادثات لتشكيل “حكومة طوارئ ووحدة وطنية” مع الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويجرى حزب غانتس محادثات ائتلافية مع الليكود حول تشكيل حكومة يتناوب فيها الاثنان كرئيس للوزراء، ويتولى نتنياهو المنصب أولا. وتسارعت وتيرة المفاوضات بعد انتخاب غانتس رئيسا للكنيست بدعم من كتلة نتنياهو اليمينية، مما تسبب في تشقق “أزرق أبيض”.

ولم يتضح ما إذا كان ريفلين مستعدا لتمديد تفويض غانتس لأنه بموجب القانون الإسرائيلي، على عضو الكنيست الذي كلفه الرئيس تشكيل الحكومة يرأسها بمفسه، والمفاوضات الجارية هي لحكومة يرأسها نتنياهو. (اتفاقية التناوب ليست راسخة في القانون الإسرائيلي، وتعتمد على استقالة رئيس الوزراء الذي يخدم أولا طوعا بعد فترة زمنية معينة.)

رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب ’أزرق أبيض’ بيني غانتس، يتصافحون خلال مراسم تذكاريه لرئيس الدولة الراحل شمعون بيرس، في مقبرة جبل هرتسل بالقدس، 19 سبتمبر، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

واضطر نتنياهو دخول الحجر الصحي الأسبوع الماضي بعد اجتماعه مع وزير الصحة يعقوب ليتسمان، الذي تم تأكيده اصابته بفيروس كورونا COVID-19 مساء الأربعاء. والتقى رئيس الوزراء غانتس – وإن كان عن بعد – يوم الجمعة لدفع المفاوضات نحو تشكيل حكومة وحدة، وقال الجانبان بعد ذلك أنه تم إحراز تقدما كبيرا.

ووُصف الاجتماع بأنه “إيجابي” تم خلاله “التوصل إلى تفاهمات”، بحسب بيان مشترك نادر صدر عن مكتبي الرجلين، واضاف البيان أن رئيسي الحزبين أمرا فريقي التفاوض “بمحاولة التوصل لاتفاق ائتلافي بين أزرق وأبيض والليكود في أقرب وقت ممكن”.

واعتبر البيان المشترك نفسه علامة على التقدم في المحادثات.

وذكرت القناة 13 إن غانتس جلس في فناء منزل رئيس الوزراء وبقي نتنياهو في الداخل. وأفادت أن “المحادثة تضمنت أصواتاً مرتفعة”، ولكن بحكم الضرورة وليس الغضب.

قاعة الهيئة العامة للكنيست شبه الخالية بسبب القيود التي تم وضعها وسط المخاوف من فبروس كورونا، خلال مراسم أداء اليمين القانونية للكنيست ال23 في 16 مايو. في اليسار بيني غانتس، وفي الوسط مع ظهره للكاميرا، بنيامين نتنياهو. (Gideon Sharon/Knesset Spokesperson)

وقال غانتس في منشور على فيسبوك عقب الاجتماع إن الصفقة في متناول اليد ولكن لا يزال هناك عدد من العقبات.

وكتب غانتس، “من الواضح لنا جميعا أنه لا يوجد بديل آخر لأي من الطرفين (غير صفقة الوحدة) وأن دولة إسرائيل بحاجة إلى حكومة”.

وتم حل الخلافات حول التعيينات الوزارية، وفقًا للقناة 13، مع موافقة الليكود على اختيار “أزرق أبيض” لتولي آفي نيسنكورن منصب وزير العدل، طالما يبقى لديه حق النقض على تعيين قضاة المحكمة العليا.

ووافق “أزرق أبيض” أيضًا على السماح لليتسمان بالبقاء وزيراً للصحة، على الرغم من الدعوات المتزايدة للإطاحة به حول تعامله مع تفشي الفيروس، ووسط مزاعم – ينكرها ليتسمان – أنه خالف إرشادات وزارته بشأن التباعد الاجتماعي.