دخل وزير الدفاع بيني غانتس الحجر الصحي يوم الأربعاء بعد أن كان على تواصل مع مريض كورونا مثبت، حسبما أعلن مكتبه.

وقال مكتبه إن “غانتس في حالة جيدة وسيواصل إدارة شؤون الوزارة وبقية عمله العام من العزل”.

وفقا لمتحدث، فإن غانتس كان على تواصل مع مريض كورونا مثبت قبل أسبوع ونصف، مساء الأحد الماضي.

وقال مكتبه، “بدافع القلق من التعرض [للفيروس]… وانطلاقا من الرغبة والمسؤولية في منع انتشار [الفيروس] وعقب التشاور مع السلطات الطبية، قرر وزير الدفاع ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس دخول الحجر الصحي إلى حين استكمال فحص الكشف عن كورونا والمسح الوبائي”.

وأضاف البيان إن المريض الذي كان على تواصل معه من أقاربه.

وكتب غانتس في تغريدة، “أنا في أفضل حال واعتزم مواصلة العمل كالمعتاد، ولكن من بعيد”.

وأضاف، “سأقوم بإجراء فحص كورونا ومسح وبائي، وسأتبع التعليمات. ليس هناك مجال للمجازفة”.

وقال مكتبه أنه سيتم تركيب معدات وبرامج خاصة في منزله للسماح له بمواصلة العمل على شؤون حساسة متعلقة بالدفاع.

واضطر العديد من كبار المسؤولين الحكوميين الآخرين إلى الدخول في عزل ذاتي خشية إصابتهم بالفيروس.

يوم السبت، دخل وزير الأمن العام أمير أوحانا الحجر الصحي بعد أن تبين إصابة قائد شرطة حرس الحدود بكوفيد-19. وقال أوحانا إنه قرر عزل نفسه طواعية لتوخي الحذر الشديد، على الرغم من أن الاجتماعين اللذين عقدهما مع قائد شرطة حرس الحدود يعقوب شباتي لم يستوفيا معايير وزارة الصحة التي تتطلب الحجر الصحي.

وكتب أوحانا على “فيسبوك”، “لا يجب المخاطرة، وبالأخص بالنظر إلى طبيعة اجتماعاتي”، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن يشارك في الجلسة الأسبوعية للحكومة الأحد.

وقال أوحانا إنه أجرى فحصا لتشخيص الكورونا وأن نتائج الفحص جاءت سلبية.

بصفته وزيرا للأمن العام، يشرف أوحانا على الشرطة، التي تلعب دورا مركزيا في حرب إسرائيل ضد فيروس كورونا من خلال تكليفها بتطبيق القواعد التي تفرض وضع الأقنعة الواقية وأوامر الحجر الصحي.

الشرطة تحرس مدخل أحد أحياء مدينة اللد في وسط البلاد بعد فرض إغلاق عليه بسبب ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا، 3 يوليو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

وكاد غانتس أن يدخل الحجر الصحي بعد تواصله مع شباتي في وقت سابق من هذا الشهر في مراسم أقيمت في القدس، شارك فيها أيضا رئيس الدولة رؤوفين ريفلين ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي. في هذه الحالة، تبين أن غانتس وريفلين وكوخافي ليسوا بحاجة لدخول العزل الذاتي.

وقد اضطر وزراء ومسؤولون عسكريون كبار آخرون دخول الحجر الصحي منذ بداية الوباء، ولكن اثنين من المشرعين فقط – وزير الصحة حينذاك يعقوب ليتسمان وعضو الكنيست عن “القائمة المشتركة” سامي أبو شحادة – أصيبا بالفيروس.

يوم الجمعة قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل في خضم “تفش كبير للمرض” مع تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا 10,000 حالة لأول مرة منذ بداية جائحة كوفيد-19.

صباح الأربعاء، تم تأكيد أكثر من 1300 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، حسبما أعلنت وزارة الصحة، ليرتفع بذلك عدد الحالات النشطة إلى 14,104.

من بين الحالات النشطة، هناك 107 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 36 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي، في حين بلغت محصلة الوفيات 343.