تحدث بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض”، الذي كُلّف يوم الاثنين بتشكيل ائتلاف حكومي، مع رئيس القائمة المشتركة – تحالف الأحزاب ذات الأغلبية العربية، وأبلغه أنه يريد تشكيل حكومة تخدم جميع مواطني البلاد.

واتصل غانتس بقادة معظم الأحزاب في الكنيست عند تسلم التفويض من الرئيس رؤوفن ريفلين لتشكيل الحكومة.

وأعلن حزب “أزرق أبيض” في بيان له انه في اتصاله رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة، قال غانتس أن حزبه يعتزم تشكيل “حكومة تخدم جميع المواطنين الإسرائيليين”. ولم يذكر الحزب ما إذا كان غانتس قد دعا القائمة المشتركة للانضمام إلى الائتلاف. ولم تشارك القائمة المشتركة في الحكومة من قبل.

وفي وقت سابق، تلقى غانتس ردا باردا من ثلاثة أحزاب دينية ويمينية رفض رؤسائها مقابلته.

ورفض أرييه درعي ويعكوف ليتسمان، اللذان يرأسان حزبي “شاس” و”يهدوت هتوراة” اليهوديان المتشددان، طلب غانتس عبر الهاتف للجلوس والعمل من أجل تشكيل حكومة.

كما رفض أيضا رئيس حزب “يامينا” نفتالي بينيت لقاء غانتس، واشترط إجراء لقاء كهذا على إدانة زعيم “أزرق أبيض” الدعم الذي حصل عليه من القائمة المشتركة، التي ادعى بينيت أنها “مؤيدة للإرهاب”.

وتلقى غانتس دعم أكثر دفئا من رئيس حزب العمل-جيشر-ميريتس عمير بيرتس ورئيس حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان، اللذان تحدث معهما غانتس قبل وصوله إلى مقر الرئيس في القدس يوم الاثنين لضمهما للحكومة.

ويوم الأحد، قدم جميع أعضاء مجلس النواب الخمسة عشر في القائمة المشتركة توصياتهم إلى ريفلين بتكليف غانتس بتشكيل الحكومة، مما منحه أغلبية 61 اعضاء الكنيست التي يحتاجها للحصول على أول فرصة لتشكيل الحكومة. لكن بينما دعمت غانتس، قالت القائمة المشتركة أنها ستدعم فقط جهوده لتشكيل حكومة يسار وسط تحل محل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وليس أي خطوات نحو حكومة وحدة.

الرئيس رؤوفن ريفلين (يمين) يكلف رئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس بتشكيل الحكومة في مقر الرئيس في القدس، 16 مارس 2020. (Mark Neyman / GPO)

وقال غانتس، لدى تسلمه تفويض لتشكيل حكومة من ريفلين يوم الاثنين، إنه سيكافح من أجل تشكيل تحالف “وطني وواسع” في “غضون أيام”.

وأشار إلى أن الحكومة التي سيشكلها “ستحمي مصالح سكان يهودا والسامرة [الضفة الغربية] والمواطنين العرب في إسرائيل، سكان الضواحي ومن هم في الوسط”.

وبدون المقاعد الـ 15 في القائمة المشتركة، فإن كتلة أحزاب يسار الوسط أصغر من الكتلة التي تضم 58 مقعدا من الأحزاب اليمينية والدينية بقيادة نتنياهو.