رام الله – افاد استطلاع للراي نشر الاثنين ان غالبية الفلسطينيين تؤيد تمديد مفاوضات السلام مع اسرائيل الجارية حاليا ما بعد موعدها النهائي في نهاية نيسان/ابريل المقبل، ولكن فقط في حال الافراج عن مزيد من السجناء الامنيين الفلسطينيين او تجميد جزئي للاستيطان.

وقال الاستطلاع الذي اجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ان اكثر من ثلاثة ارباع الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع (اي 76% منهم) يعتقدون ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيوافق على تمديد المفاوضات حتى نهاية العام.

ويعارض 55% منهم تمديد المفاوضات مقابل 42% يؤيدونها بينما ترتفع نسبة المؤيدين لتمديد المفاوضات الى 51% في حال تجميد جزئي للبناء الاستيطاني الاسرائيلي وترتفع الى 65% في حال اطلاق سراح المزيد من السجناء الامنيين الفلسطينيين غير الدفعة الرابعة المتوقعة اواخر الشهر الجاري.

وكانت اسرائيل وافقت خلال استئناف المفاوضات في تموز/يوليو 2013 على اطلاق سراح 104 اسرى فلسطينيين مع تقدم محادثات السلام على اربع دفعات خلال تسعة اشهر. وقد افرجت حتى الان عن 78 اسيرا في ثلاث دفعات. بينما اعرب وزراء اسرائيليون الاسبوع الماضي عن معارضتهم لاطلاق سراح دفعة جديدة من الاسرى الفلسطينيين، في حال عدم قيام الفلسطينيين بتمديد المفاوضات.

ورفضت غالبية الذين شملهم الاستطلاع اي 62% ادراج بند الاعتراف باسرائيل “كدولة يهودية” في اتفاق الاطار الذي يعمل عليه وزير الخارجية الاميركي جون كيري وهو مطلب لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وفيما يتعلق بالخلاف العلني بين عباس والرجل القوي في حركة فتح سابقا في غزة محمد دحلان والموجود في الخارج، اللذين تبادلا الاتهامات حول التورط في وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، اكد 26% بانهم يصدقون عباس مقابل 7% صدقوا دحلان، بينما اشار 57% انهم لم يصدقوا الرجلين.

واجري الاستطلاع على عينة تمثيلية مؤلفة من 1200 شخص بالغ في الفترة ما بين 20 و22 من اذار/مارس في الضفة الغربية وقطاع غزة مع هامش خطأ بنسبة 3 %.