يبدو أن يؤاف غالانت، جنرال سابق في الجيش الإسرائيلي مرشح للكنيست مع حزب كولانو، يتراجع يوم الإثنين بعد ان لمح إلى أن دوافع الهجوم الإسرائيلي المزعوم على مقاتلي حزب الله يوم الأحد كانت سياسية وليست مجرد أمنية.

الغارة، التي لم يعترف بها الجيش الإسرائيلي بشكل رسمي، قصفت مركبتين بالقرب من القنيطرة في الجولان السوري.

من ضمن القتلى كان جهاد مغنية، إبن عماد مغنية، قائد في حزب الله أغتيل في دمشق عام 2008؛ ومحمد عيسى، قائد في حزب الله المسؤول عن نشاطات الحركة في سوريا والعراق؛ وأبو على الطباطبائي، قائد كبير في حزب الله، وفقا للتقارير.

ساعات قليلة بعد الهجوم مساء يوم الأحد، ظهر غالانت على القناة الثانية وقال: “من الحوادث في الماضي، يمكنك أن تعلم أنه في بعض الأحيان هنالك توقيت يتعلق بمسألة الإنتخابات”.

كان غالانت يتطرق لإغتيال القائد العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري في نوفمبر عام 2012، حوالي شهرين قبل إنتخابات يناير 2013، التي تم إقامة حكومة يمينية متشددة بعدها.

عندما سؤل صباح يوم الإثنين حول ملاحظاته في اليوم السابق، قال غالانت لإذاعة الجيش: “لم اقل هذا ولم أنوي أن أقول شيء كهذا. مجرد قلت أنه في بعض الأحيان بعض الأشخاص قد يفكرون هذا. أنا لم أفكر بهذا الشكل”.

صدرت انتقادات شديدة لملاحظات غالانت الأولى من جميع الأطياف السياسية.

حتى قادة حزب المخيم الصهيوني اليساري عبروا عن ثقتهم بكون أوامر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتنفيذ غارة يوم الأحد صادرة عن أسباب عسكرية بحت، وأنها ليست محاولة للتأثير على الإنتخابات القادمة.

“أمن اسرائيل ليس مجرد حيل إنتخابية”، قال قادة حزب العمل-هاتنوعا يتسحاك هرتسوغ وتسيبي ليفني بتصريح مساء يوم الأحد.

وادان رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت تلميح غالانت، قائلا أنه “غير ضروري ومخيب للأمل”.

وقام نائب الوزير اوفير اكونيس من الليكود أيضا بإنتقاد ملاحظات غالانت، قائلا: “من الأفضل للمرشحين الجدد الذين بدون تجربة سابقة الإنتباه لكلامهم… من الأفضل لموشيه فيغلين [رئيس حزب كولانو] ان يهدئ السيد غالانت”.