إنتقد الميجر جنرال (إحتياط) يوآف غالانت، الذي يأمل بدخول الكنيست مع حزب موشيه كحلون “كولانو”، إدارة عملية “الجرف الصامد”، وقال أنه كان بإمكان إسرائيل تحقيق نتائج أفضل في الحرب الأخيرة مع حماس في الصيف الفائت.

وقال غالانت في مقابلة بُثت في موقع “واينت” يوم الجمعةK أن “العملية كانت مكلفة وطويلة وليست ’نوعية’ من حيث ما تم تحقيقه”، وأضاف: أنه “على الرغم من حقيقة أنه كان لدينا جنود بحماسة عالية، من جنود المشاة وصولا إلى كبار القادة… لم نمنح أنفسنا الفرصة… ليس فقط بأن نظهر لحماس، حماس هي مجرد مشكلة صغيرة، بل لنظهر للآخرين من حولنا بأن من يتحدانا سيندم على ذلك”.

غالانت، القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، كان يٌعتبر قائدا ذات شخصية قاسية، خاصة خلال عملية “الرصاص المصبوب” – وهي الصراع الذي استمر ثلاثة أسابيع خلال شتاء 2008-2009 ضد حماس في قطاع غزة.

وأكد الجنرال المتقاعد، “أنا لا أريد تحويل ذلك إلى إنتقاد شخصي… ولكن إذا سألتني عن الطريقة التي يجب من خلالها الذهاب إلى الحرب القادمة، فعليا الإستعداد بشكل مختلف، والقيادة بشكل مختلف، والإدارة بشكل مختلف والتدرب بصورة مختلفة من أجل الحصول على نتائج أفضل”

وبدأت عملية “الجرف الصامد”، الصراع الأخير في الصيف الفائت، عندما قامت إسرائيل بالرد على إطلاق صواريخ متواصل من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. الحرب التي استمرت لـ50 يوما كانت واحدة من أكثر الحروب دموية في التاريخ الحديث للصراع الإسرائيلي-الفلطسيني، وحصدت أرواح ما يقارب 2,100 فلسطيني (نصفهم من المسلحين بحسب إسرائيل) و72 شخصا على الجانب الإسرائيلي.

وأعلن غالانت رسميا عضويته في حزب مركز-اليمين الجديد الذي أسسه العضو السابق في “الليكود” موشيه كاحلون ليلة الخميس. ويُعتبر الجنرال السابق (56 عاما)، الذي سيكون ثاثيا على قائمة حزبه، إضافة ذات قيمة لأي حزب سياسي نظرا خبرته العسكرية الكبيرة.

عام 2011، تم ترشيح العنصر السابق في الكوماندوز البحري ليحل مكان غابي أشكنازي كرئيس لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي. ولكن بعد ظهور شبهات حول إحتمال إستيلائه غير المقصود على أراض عامة لبناء منزله في بلدة “عميكام” قرر رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إلغاء تعيينه في المنصب.

وتم تعيين منافس غالانت، بيني غانتز، رئيسا لهيئة الأركان العامة مكانه.

واعتذر غالانت عن هذه القضية يوم الخميس، وقال، “لقد تم ارتكاب أخطاء في سلوكي، ودفعت ثمن ذلك، كما يعرف الجميع”.

“أنا نادم على ذلك. لو حصلت هذه الأمور اليوم، فكنت سأتصرف بطريقة مختلفة. أضع ذلك من خلفي، وأتطلع إلى المستقبل. الشعور بالمسؤولية وحبي العظيم لشعب إسرائيل وأرض إسرائيل هما الذان دفعاني إلى اختيار ’كولانو’”.

على الرغم من هذه القضية، ظهر اسم غالانت مؤخرا كخليفة لغانتز، ولكن حظى بالمنصب نائب رئيس هيئة الأركان غادي آيزنسكوت، الذي سيستلم المنصب في شهر فبراير.

متوسط إستطلاعات الرأي السابقة بحسب نحاميا غرشوني، أعطى كحلون ثمانية مقاعد من أصل 120 مقعدا في الإنتخابات المقررة في 17 مارس.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.