اكدت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الجمعة ان غاز الخردل استخدم في سوريا في اب/اغسطس مضيفة ان سلاحا كيميائيا اخر هو غاز الكلور استخدم “على الارجح” في اذار/مارس في ادلب شمال غرب البلاد.

وقالت المنظمة في بيان ان “الفريق تمكن من ان يؤكد باكبر قدر من الثقة ان شخصين على الاقل تعرضا لغاز الخردل ومن المرجح جدا ان تكون اثار هذا السلاح الكيميائي قد تسببت بوفاة طفل”.

وكانت مصادر عدة في المنظمة اكدت مساء الخميس لفرانس برس ان هناك تقريرا يؤكد استخدام غاز الخردل في 21 اب/اغسطس في مدينة مارع في محافظة حلب بشمال سوريا.

وفي وقت سابق الجمعة، اتهم ناشطون سوريون تنظيم الدولة الاسلامية باستخدام اسلحة كيميائية.

الى ذلك، افادت المنظمة انه في محافظة ادلب (شمال غرب)، خلص فريق اخر من الخبراء الى ان “حوادث وقعت في اذار/مارس 2015 شهدت على الارجح استخدام عنصر واحد او عناصر كيميائية عدة كاسلحة بينها غاز الكلور”.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت النظام السوري باستخدام براميل تم ملؤها بالكلور ضد مدنيين في منطقة ادلب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، وذلك في ستة هجمات وقعت بين 16 و31 اذار/مارس.

وفي ايلول/سبتمبر 2014، اعلن محققو منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان الكلور استخدام كسلاح كيميائي في شكل “منهجي ومتكرر” في ثلاث قرى بمحافظتي حماة (وسط) وادلب.

وتتهم واشنطن ولندن وباريس الجيش السوري باستخدام غاز الكلور، في حين تعتبر موسكو ان لا ادلة تثبت ذلك.

وقرر مجلس الامن الدولي باجماع اعضائه في السابع من اب/اغسطس تشكيل مجموعة خبراء لتحديد هوية “الافراد والكيانات والمجموعات والحكومات” المسؤولة عن تلك الهجمات.