قال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أن طائراته استهدفت مركبة قائد إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة إلى داخل إسرائيل.

ويبدو أن الهجوم هو الأخير في إطار محاولات الجيش تحذير الغزيين من إطلاق البالونات والطائرات الورقية إلى داخل إسرائيل، وهو ما أدى إلى حرائق شبه يومية في الحقول في جنوب إسرائيل وأثار المخاوف من من هجمات بالونات محملة بعبوات ناسفة.

وقال الجيش في بيان له “لقد هاجمت قواتنا في غارة جوية مركبة لأحد قادة خلايا الطائرات الورقية والبالونات الحارقة والمتفجرة. تم تنفيذ الهجوم ردا على الإطلاق المستمر للطائرات الورقية والبالونات الحارقة والمتفجرة”.

ولم يذكر الجيش اسم الشخص المستهدف أو ما إذا كان أصيب في الغارة الجوية.

وكالة “شهاب” الفلسطينية للأنباء، المرتبطة بحركة “حماس”، ذكرت أن الغارة الجوية استهدفت مركبة مخالية خارج مسجد في حي الشجاعية في مدينة غزة فجر الأحد.

محتجون فلسطينيون يحملون بالونات قبل إطلاقها مع مواد حارقة باتجاه إسرائيل، عند حدود غزة-إسرائيل في وسط قطاع غزة، 14 يونيو، 2018. (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

ويأتي الهجوم بعد ساعات من إطلاق طائرات إسرائيلية النار على مجموعة من الفلسطينيين الذي أطلقوا طائرات ورقية وبالونات حارقة إلى داخل إسرائيل الأحد، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

وتسبب البالونات والطائرات الورقية بحرائق في 20 موقعا على الأقل في إسرائيل في المناطق المتاخمة لغزة يوم السبت، مما ادى إلى تدمير مئات الفدادين والمحميات الطبيعية.

في الأيام الأخيرة أطلقت طائرات إسرائيلية عدة طلقات تحذيرية ضد مجموعات تقوم بإطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة، في تكتيك جديد كما يبدو يسعى الجيش لاعتماده من أجل محاربة هذا التهديد، الذي أحرق آلاف الفدادين من الأراضي الزراعية والأحراش والمحميات الطبيعية في المناطق المحيطة بقطاع غزة، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

من المرجح أن الهدف من الضربة الأخيرة التي نُفذت في وقت مبكر من يوم الأحد كان بمثابة تحذير للشخص المستهدف بأن إسرائيل تعرف مكان وجوده ، وقد تبدأ في تنفيذ عمليات اغتيال من الجو ، بما في ذلك ضد شخصيات لا تقوم بشكل فعلي بإعداد طائرات ورقية وبالونات لإطلاقها.

في الأيام الأخيرة لمّح الجيش إلى أنه قد يسعى إلى تجاوز إطلاق النار التحذيري وسط تزايد الضغوط السياسية لوقف الهجمات اليومية من الجو.