أطلق الجيش الإسرائيلي سلسلة غارا في قطاع غزة ليلة الثلاثاء ردا على إطلاق صاروخ من القطاع اسقطه نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ فوق مدينة ادود الجنوبية.

وقال الجيش ان سلاح الجو ضرب 4 “اهداف ارهابية” في غزة. هدفين بينهم على الاقل تابعين لحماس، وفقا لمصادر فلسطينية تحدثوا مع واينت.

لا يوجد انباء عن اصابات. وكتب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في غزة انهم سمعوا سلسلة انفجارات ضخمة.

في وقت سابق، على صوت صفارات الانذار في أسدود والمناطق المجاورة وتم الاعتراض لصاروخ فوق المدينة. لا يوجد انباء عن اصابات او اضرار من الصاروخ او عملية الاعتراض له.

وقال الناطق باسم الجيش الجنرال بيتر ليرنر: “هذا المساء، ثالث يوم من عيد السوكوت اليهودي، تم إطلاق صاروخ ضد جنوب اسرائيل، ما أرسل سكان أسدود وعدة بلدات مجاورة الى الملاجئ. حماس المسؤولة وسيتم محاسبتها لأي هجوم صادر من قطاع غزة. سوف يستمر الجيش بالدفاع عن جميع الإسرائيليين الذين يتم مهاجمتهم”.

وقالت مصادر في غزة لتايمز أوف اسرائيل ان الصاروخ أطلق من مركز غزة.

وتبنت مجموعة سلفية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية اسمها “سرية الشيخ عمر حديد” المسؤولية على الهجوم الصاروخي عبر مواقع الواصل الاجتماعي، مدعية انه كان ردا على مقل شابة فلسطينية في حاجز في الضفة الغربية الاسبوع الماضي. وقتلت هديل الهشلمون، 18، برصاص الجيش الإسرائيلي الثلاثاء الماضي في حاجز في مدينة الخليل. وقال الجيش انها حاولت طعن جندي قبل ان يطلق الجنود النار.

وفي وقت سابق، قالت مصادر عسكرية انهم يعتقدون ان إطلاق الصاروخ هو جزء من نزاع داخلي بين حماس ومجموعات سلفية صغيرة، ورد بتقرير موقع والا.

واشارت تقارير اعلامية اولية الى انه تم الاعتراض الى صاروخين او أكثر من قبل نظام القبة الحديدية. ولكن شريط فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الاعتراض لصاروخ واحد فقط.

https://www.facebook.com/MivzakLive/videos/947698215290761/

وقال ناطق باسم الجيش انه لا يمكنها تأكيد التقارير عن إطلاق اكثر من صاروخ واحد.

وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد انه تم ارسال وحدات شرطة للبحث عن مكان سقوط الصاروخ.

وصفارات الانذار الحمراء تنطلق لأول مرة في أسدود، تبعد حوالي 40 كلم عن القطاع، منذ الحرب في العام الماضي.

ويأتي الهجوم اثناء عيد السوكوت اليهودي، عندما تكون المدارس اليهودية مغلقة ويتجول السكان في انحاء البلاد للمشاركة في مهرجانات متنوعة، من ضمنها العديد التي تهدف لجذب السياح الى جنوب البلاد بعد الحرب المدمرة عام 2014، عندما استهدفت الصواريخ أسدود وعدة مدن اخرى قريبة من غزة.

وتواجه اسرائيل هجمات صاروخية متفرقة صادرة من القطاع منذ التوصل الى اتفاقية وقف إطلاق نار مع حركة حماس في شهر اغسطس 2014، ما انهى الحرب التي استمرت 50 يوما.

معظم الصواريخ منذ ذلك الحين صدرت من مجموعات سلفية، ولكن اسرائيل تحمل حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، مسؤولية جميع الهجمات الصادرة من القطاع.

وبعد أسدود عن القطاع يشير الى استخدام صواريخ اكبر من التي تستخدمها المجموعات السلفية عادة.

وهناك تصعيد التوترات بين اسرائيل والفلسطينيين في الأسابيع الاخيرة بسبب مواجهات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الحرم القدسي.

ولكن معظم العنف تمركز في العاصمة والضفة الغربية، بينما المجموعات في غزة فقط اصدرت تصريحات شديدة تدين اسرائيل.