تحدث تقارير عن إستهداف طائرة بدون طيار إسرائيلية لمركبة في هضبة الجولان بعد ظهر الأحد، ما أسفر عن مقتل سائقها في خضم تصاعد التوتر بين القدس ودمشق.

وقال مرصد حقوق الإنسان السوري الذي يتخذ من لندن مقرا له إن طائرة إسرائيلية قصفت شاحنة سارت بالقرب من بلدة خان أرنبة في محافظة القنيطرة، على الطريق إلى دمشق.

وقالت المجموعة إن سائق المركبة لقي مصرعه جراء الغارة لكن هويته لا تزال غير معروفة.

موقع “الوطن” الإخباري، الموالي للنظام ومقره في دمشق، ذكر أن الرجل الذين قُتل في الغارة الجوية المزعومة بالقرب من خان أرنبة يُدعى ياسر السيد.

بحسب تقارير غير مؤكدة في الإعلام الإسرائيلي، فإن الطائرة الي تم إستخدامها كانت طائرة بدون طيار.

صحيفة “القدس” الفلسطينية نقلت في وقت سابق الأحد عن مصادر سورية قولها إن الجيش السوري استهدف طائرة إسرائيلية بدون طيار في القنيطرة، دافعا الطائرة إلى التراجع.

ورفض الجيش الإسرائيلي تأكيد التقارير أو نفيها.

وتأتي هذه الغارة بعد أيام من قيام طائرات إسرائيلية بإستهداف مستودع أسلحة تابع لحزب الله في عمق الأراضي السورية فجر الجمعة، وأطلقت منظومات الدفاع الجوي السوري صواريخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه “تم إطلاق عدد من الصواريخ المضادة للطائرات في أعقاب غارة لكن لم يصب أحد منها هدفها”، رافضا المزاعم السورية بإسقاط إحدى طائراته وتضرر أخرى.

واعترضت منظومة الدفاع الجوي “سهم” أحد هذه الصواريخ، وفقا لمسؤولين عسكريين، في المرة الأولى التي يتم إستخدام هذه المنظومة بحسب تقارير.

والحادث هو الاكثر خطورة بين الطرفين اللذين لا يزالان رسميا في حالة حرب، منذ بدء النزاع في سوريا في مارس العام 2011.

في وقت سابق الأحد، هدد وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن يدمر الطيران الإسرائيلي أنظمة الدفاع الجوية السورية في حال أطلق الجيش السوري مرة اخرى صواريخ باتجاه طائرات اسرائيلية.

وقال ليبرمان: “على السوريين أن يدركوا أن مسوؤلية نقل هذه الأسلحة إلى حزب الله تقع عليهم وإذا واصلوا السماح بذلك سنقوم بما هو ضروري”.

في الأسبوع الماضي، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة إلى موسكو، حيث طلب من الكرملين ضمان عدم قيام إيران بوضع موطئ قدم لها في المنطقة.

في عام 2015، قتلت غارة إسرائيلية وقعت بالقرب من القنيطرة بحسب تقارير القيادي في منظمة حزب الله، جهاد مغنية، في خضم مزاعم أنه كان يقوم بإنشاء قاعدة لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.