قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارات على أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة فجر الثلاثاء ردا على استمرار هجمات البالونات الحارقة على إسرائيل.

وقال الجيش إنه قصف “بنية تحتية تحت الأرض لحركة حماس”، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى عن الأهداف.

وأفاد موقع “الرسالة” الإخباري المرتبط بحركة حماس عن قصف إسرائيلي في شمال قطاع غزة وغارات جوية في جنوب غزة بالقرب من مدينة رفح، حول مطار ياسر عرفات الدولي المهجور.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع اصابات.

وقال الجيش إن الضربات جاءت ردا على سلسلة من هجمات البالونات الحارقة يوم الاثنين، بما في ذلك هجوم يشتبه في أنه اشعل حريقا صغيرا خارج روضة أطفال في بلدة سديروت الجنوبية.

وتم استدعاء طواقم الإطفاء إلى مكان الحادث وسرعان ما أخمدوا الحريق الذي اندلع في خزانة بلاستيكية خارج المدرسة.

وكان الحريق واحدا من بين 20 حريقا اندلع في المناطق المحيطة بقطاع غزة يوم الاثنين، يشتبه في أنها نتجت عن بالونات حارقة.

اضرار ناتجة عن سقوط بالون حارق خارج روضة اطفال في سديروت، 17 اغسطس 2020 (Israel Fire Department)

ويأتي استمرار العنف على الرغم من جهود الوسطاء المصريين الذين كانوا في قطاع غزة يوم الاثنين في محاولة للحد من التوترات ومنع نشوب صراع جديد عبر الحدود بين إسرائيل وحماس.

وقد غادروا القطاع دون أن يتوصلوا إلى حل، على ما يبدو.

ويعلن الوسطاء عادة عن أي اتفاقيات تم التوصل اليها قبل مغادرة القطاع. لكن بعد يوم من الاجتماعات مع مسؤولين من حماس، غادر ثلاثة المبعوثون من المخابرات العامة المصرية باتجاه إسرائيل، بحسب عادل عبد الرحمن، مستشار الوسطاء المصريين في غزة. ولم يدلوا بأي تصريح قبل المغادرة.

واندلع العنف الأخير على طول الحدود بين غزة وإسرائيل بعد شهور من الهدوء.

وخلال الأسبوع الماضي، قامت مجموعات شبابية فلسطينية تابعة لحماس، الحركة التي سيطرت على غزة عام 2007، بإطلاق بالونات حارقة باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى اشتعال حرائق في أراضي زراعية. وردت إسرائيل، التي تحمل حماس مسؤولية العنف الصادر من القطاع، بغارات جوية على مواقع عسكرية تابعة لحماس، منعت الصيادين في غزة من دخول البحر، وأغلقت المعبر التجاري الرئيسي إلى القطاع.

ويوم الثلاثاء، من المقرر إغلاق محطة الكهرباء الوحيدة في غزة لأن إغلاق معبر كرم أبو سالم أدى إلى قطع إمدادات الوقود، مما أدى إلى تفاقم أزمة الكهرباء وترك مليوني سكان غزة مع حوالي أربع ساعات من الكهرباء فقط في اليوم.

وتقول حماس إن إسرائيل لم تحترم التفاهمات السابقة التي تم التوصل إليها بوساطة مصر وقطر، والتي يتعين على إسرائيل بموجبها تخفيف الحصار الذي تفرضه على غزة منذ سيطرة حماس عليها والسماح بمشاريع واسعة النطاق للمساعدة في إنقاذ الاقتصاد المنهار.

ساهمت وكالات في إعداد هذا التقرير.