قُتل 9 نشطاء حماس والجهاد الإسلامي ليلة الأحد، وفقا لمصارد فلطسينية، عندما قامت طائرات إسرائيلية بقصف 14 موقعا في قطاع غزة، بعد يوم من إطلاق شبه متواصل اللصواريخ على البلدات الإسرائيلية القريبة من القطاع.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أن الأهداف كانت “مواقعا إرهابية وقاذفات صواريخ مخبأة”، مؤكدا وقوع إصابات دقيقة للأهداف.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيول بيتر ليرنر أنه “على الأقل 25 مرة اليوم وضع المسلحون في غزة حياة إسرائيليين في خطر مباشر من صواريخهم”، وأضاف أن “هذا الواقع لا يحتمل وغير مقبول. سنواصل العمل من أجل إضعاف وتعجيز البنى التحتية الإرهابية لحماس وسنضرب مخازنها وقدرات تصنيع الصواريخ الخاصة بها وهؤلاء الذين يشكلون خطرا على رفاه الإسرائيليين في جنوب البلاد”.

وقُتل 7 نشطاء حماس وأصيب 6 آخرون في الغارات الجوية، وفقا لبيان إصدرته الحركة.

في وقت سابق، أفيد عن مقتل ناشطين في الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي عندما قامت طائرات إسرائيلية بقصف مخيم “البريج” للاجئين وسط القطاع، مستهدقة طاقما لإطلاق الصواريخ.

وقال الجيش في بيان له أنه قام بمنع هجوم صاروخي “عن طريق إستهداف إرهابيين”، وقال أنه تم تأكيد الضربة.

وهددت حماس بالرد، حيث كتب المتحدث بإسم الحركة سامي أبو زهري على صفحته في الفيسبوك، “هذا تصعيد خطير، وسيدفع العدو الثمن”.

وتم إطلاق 25 صاروخا بإتجاه إسرائيل يوم الأحد، سقطت معظمها في مناطق مفتوحة.

وتسبب أحد الصواريخ بحريق وألحق آخر أضرارا لمبنى زراعي، وفقا لما قاله الجيش الإسرائيلي. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.