أصيب فلسطينيان عندما استهدفت طائرة لسلاح الجو الإسرائيلي دراجة نارية في جباليا في شمال قطاع غزة صباح اليوم الاحد. وقال الجيش الإسرائيلي أن الهدف كان أحمد سعد الذي كان يركب دراجة نارية، ويشتبه أنه مسؤول عن اطلاق الصواريخ على اسرائيل. وأصيب سعد بجروح خطيرة في الهجوم، وفقا لتقارير فلسطينية.

وكان سعد، 22 عامًا،” ناشطًا رئيسيًا في الجهاد الاسلامي الفلسطيني في قطاع غزة ومتخصصًا في اطلاق الصواريخ”، وقال الجيش في بيان له أن سعد كان “مسؤولا شخصيًا” عن سلسلة من من الهجمات الصاروخية الأخيرة ضد إسرائيل، وأن ” أنشطته الإرهابية على مدى السنوات تشمل إخفاء، وتوجيه، وإطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل في حوادث عديدة،” كما جاء في البيان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر أن “الجيش الإسرائيلي استهدف مركبًا أساسيًا من الآلية الإرهابية في غزة من أجل تقليص قدرات الإرهابيين وإرسال رسالة واضحة للعدوان من مناطق حماس “.

وأدى القصف ايضًا إلى إصابة طفل يبلغ من العمر 12 عامًا والذي كان أيضًا يركب الدراجة النارية كما تفيد الانباء، ووصفت إصابته بالمتوسطة.

ووقع الهجوم عندما قامت طائرات اسراىيلية بقصف هدفين في قطاع غزة صباح الاحد وذلك ساعات قليلة بعد اطلاق صواريخ من غزة الى جنوب اسراىيل.

وكانت حماس قد اطلقت صاروخا سقط في منطقة شاعار هانيجيف يوم السبت قبيل منتصف الليل.

ولم يصدر تقرير عن اي اصابات او اذى للمتلكات، وقد اطلقت صفارات الانذار قبل دقائق من هبوط الصاروخ في جميع المناطق الموالية لقطاع غزة.

قال الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي نائب العقيد بيتر ليرنر “المواقع اللتي استهدفت هذا المساء هي مواقع معروفة كجزء من شبكة دعم للارهاب” واضاف “طالما تسمح حماس لاتباعها الهجوم على اسرائيل فان هذه المواقع سوف تبقى قيد الغارات والرقابة. وذالك طوال الوقت اللذي تستعمل به هذة المواقع لتدريب وتحضير ضربات على اسرائيل”

تزايدت التقارير حول ضربات من غزة في الاسبوع المنصرم وذالك بعد هدوء دام اكثر من سنة منذ اخر اسرائيلية على غزة في نوفمبر 2012.

شهدت اسرائيل صواريخ كثيرة تتطاير نحو اسرائيل الاربعاء الماضي حيث اطلقت 8 مدينة اشكلون الساحلية وقد اسقط نظام الدفاع القبة الحديدية هذة الصواريخ، ثلاثة منها سقطت في مساحات مفتوحة.

تعهد مسؤولون اسرائيليون برد فعل قوي لأي هجومات تخرج من غزة.