حمل نحو 2 مليون تلميذ إسرائيلي حقائبهم وتوجهوا إلى مدارسهم صباح الخميس، مع بداية السنة الدراسية 2016-2017 بداية هادئة إلى حد كبير.

وفقا لوزارة التعليم، توجه 2,232,172 طالبا إلى 4,733 مدرسة و18,972 روضة أطفال هذا العام. من بين هؤلاء، هناك 158,958 تلميذا دخلوا الصف الأول، و123,497 سيبدؤون الصف الثاني عشر، عامهم الأخير في نظام التعليم الحكومي.

في بيان أصدرته، قالت مديرة وزارة التعليم ميخال كوهين إن هذا العام “بدأ كما هو مخطط له” على الرغم من التهديدات السنوية بالإضراب من قبل نقابات أولياء أمور أو معلمين.

وكما يبدو فأن مدينة الطيرة العربية التي تقع وسط إسرائيل كانت الحالة الإستثنائية، حيث أُعلن هناك عن إضراب في المدارس بسبب نزاع على ملكية المدرستين الثانويتين في المدينة ما أبقى آلاف الطلاب في منازلهم.

مشيدا ب”الصباح الإحتفالي”، قال وزير التعليم نفتالي بينيت إن نظام التعليم الإسرائيلي أصبح “أكثر تخصيصا وأكثر مهنية من أي وقت مضى”.

للعام الدراسي 2016-2017، تم تخفيض معدل عدد الطلاب في الصفوف الأولى والثانية من 34 تلميذا إلى 28، وفي رياض الأطفال تم تخصيص مساعدة تدريس إضافية حتى “يتم إعطاء كل طفل دفء وحب أكبر”، على حد تعبير بينيت، الذي قام مكتبه بنشر صور له مع أطفاله في طريقهم إلى المدرسة.

في غضون ذلك، احتج مئات الأهالي والطلاب خارج مدرسة ثانوية في تل أبيب أعلنت البلدية بأنه سيتم تجديدها لتكون مخصصة لأطفال المهاجرين في المدينة.

وطالب أولياء أمور وطلاب غاضبين في مدرسة “شيفاح موفت” رئيس بلدية تل أبيب رون حولدئي بدعم إستمرار عمل المدرسة في شكلها الحالي، ومن المخطط أن يلتقوا بمديري المدرسة في وقت لاحق الخميس لمناقشة القضية.

في مقابلة مع إذاعة الجيش، قدم بينيت تأكيدات على أن الدراسة في ’شيفاح موفيت’ “بدأت بشكل عادي من دون أي تغيير ديموغرافي على الإطلاق هذا العام”.

وافتتح بينيت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السنة الدراسية في مدرسة في مدينة طمرة العربية التي تقع شمال إسرائيل. في كلمة ألقاها أمام حوالي 200 من طلاب المدرسة الإبتدائية، حث رئيس الوزراء على التعايش وزيادة إندماج المجتمع العربي في إسرائيل.

وقال نتنياهو، الذي أثار الانتقادات عشية إنتخابات عام 2015 عندما قام بنشر تصريح مصور حذر فيه من “الأعداد الكبيرة” للناخبين العرب والذي اعتبره الكثيرون عنصريا: “أريد منكم جميعا تعلم تاريخ الشعب اليهودي وكذلك المجتعات العربية وتعلم الحقيقة. كُتب علينا أن نعيش معا”.

وأضاف رئيس الوزراء: “أريد منكم جميعا أن تكونوا أطباء وعلماء وأدباء أو أي شيء تريدونه، وأن تكونوا مواطنين مندمجين ومخلصين لدولة إسرائيل. هذا هو بلدكم”.