يبدو أن أحد أعضاء الكنيست العرب هو واحد من بين 32 مليون مستخدم لموقع إلكتروني للخيانة الزوجية الذي تم سرقة بياناته ونشرها على الإنترنت الأربعاء، بعد ظهور بريده الإلكتروني الرسمي الخاص بالكنيست في قائمة البيانات.

وتم التأكيد على أن البريد الإلكتروني الخاص بالنائب طالب أبو عرار (tabuarar@knesset.gov.il) هو مستخدم مسجل على موقع الخيانة الزوجية، وبحسب قاعدة بيانات الموقع فإن “عنوان البريد الإلكتروني تم تأكيده من قبل المستخدم”.

موقع “آشلي ماديسون” المعروف بشعاره “الحياة قصيرة. أقم علاقة” يساعد الأشخاص الذين يبحثون عن علاقة خارج نطاق الزواج وتملكه شركة “أفيد لايف ميديا”.

ونفى أبو عرار، وهو سياسي بدوي يؤيد تعدد الزوجات، أية صلة بالموقع، وقال للقناة 2 أنه سيتقدم بشكوى للشرطة لأن أحدهم قام بإختراق البريد الإلكتروني الخاص به.

وقال أن الهاكر “سجل البريد الإلكتروني الخاص بي لتلطيخ سمعتي الطيبة، وتم تقديم شكوى ضد الموقع، والموقع الذي كشف عن مصدر التسجيل”.

وتم الكشف عن عناوين بريد إلكتروني إسرائيلية أخرى في القائمة المسربة.

تفريغ البيانات على ما وصفه موقع “وايرد” ب”الموقع المظلم” تضمن ملايين معاملات الدفع وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هواتف لأشخاص مسجلين على موقع التعارف.

وجاء نشر هذه البيانات بعد شهر من سرقتها على يد هاكرز يطلقون على نفسهم إسم “إيمباكت تيم” الذين حاولوا إغلاق موقع الخيانة الزوجية “على الفور وبشكل دائم”.

وهددت المجموعة بنشر سجلات بيانات العملاء وصور عارية ومحادثات إذا لم يتم إغلاق الموقع.

ويبدو أن فريق الهاكرز نفذ تهديده بتفريغ 9.7 غيغا بايت من البيانات، بحسب موقع “وايرد”.

وورد أن المجموعة كتبت في تفريغ البيانات يوم الثلاثاء، “لقد أوضحنا غش وخداع وغباء ALM (أفيد لايف ميديا) وأعضائها. الآن بإمكان كل شخص رؤية بياناتهم”.

وذكر موقع “وايرد” أن أحد المستخدمين في الموقع كتب، “أبحث عن شخص غير سعيد في البيت أو يشعر بالملل ويبحث عن بعض الإثارة”، مع الإشارة إلى أن 15,000 مستخدم في البيانات شملوا عناوين بريد إلكتروني عسكرية أو حكومية.

تم تأسيس موقع “آشلي ماديسون” عام 2001 على يد نويل بيدرمان، وهو عضو في الطائفة اليهودية في تورنتو.

وأدانت شركة “أفيد لايف ميديا” الإختراق لموقعها واصفة إياه بأنه “إنتهاك جنائي”.

وقالت الشركة يوم الثلاثاء أن نشر البيانات يُعتبر عملا غير قانوني ضد إعضاء الموقع، بحسب ما ذكر “وايرد”.

وكانت لجنة الإتصالات في كوريا الجنوبية قد منعت عمل “آشلي ماديسون” لفترة مؤقتة في البلاد، ليعود بعد ذلك مع عدد أكبر من المستخدمين هذا العام.