إعتقلت القوات الإسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين، من بينهم عنصر في جهاز الإستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية، والذين يشتبه بضلوعهم بإطلاق نار على جندي إسرائيلي بالقرب من طولكرم في الأسبوع الماضي، بحسب ما أعلنه مسؤولون الأحد.

وكان الجندي قد أُصيب بجروح طفيفة عندما تعرضت وحدته لإطلاق نار خلال مداهمة في الساعات الصباح الباكرة في بلدة دنابة القريبة من مدينة طولكرم في الضفة الغربية. وتم نقل الجندي إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، في حين قامت القوات بالرد على إطلاق النار وبدأت عمليات بحث عن مشتبه بهم في المنطقة، ولكنها لم تنجح في العثور عليهم على الفور، بحسب ما أعلنه الجيش في ذلك الوقت.

بعد ذلك أطلق جهاز الشاباك والجيش عملية مشتركة بحثا عن منفذي الهجوم، والتي انتهت الجمعة بإعتقال 3 من سكان دنابة. وعثرت قوات الأمن أيضا على سلاح يُعتقد بأنه استُخدم في الهجوم وقامت بمصادرته، وفقا لما ذكره الشاباك.

ويُشتبه بأن عمار عنبس (27 عاما)، والذي كان أسيرا في السجون الإسرائيلية، وسامر عبد الحق (30 عاما)، قاما بتنفيذ الهجوم ضد الجنود الإسرائيليين.

بحسب الشاباك، قام علاء برقاوي، وهو عنصر في جهاز المخابرات الفلسطيني، بمساعدة عنبس وعبد الحق بعد الهجوم بإخفاء السلاح الذي تم إستخدامه في الهجوم.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، “خلال التحقيق، إعترف النشطاء بالتخطيط وتنفيذ هجوم إطلاق النار وقاموا بتسليم الأسلحة التي إستخدموها في الهجوم”.

ولم يتضح على الفور إذا كان عنبس وبرقاوي وعبد الحق مرتبطين بمنظمات فلسطينية أو أنهم عملوا بشكل مستقل.