عند إبتداء جلسة الشتاء للكنيست يوم الإثنين، رئيس الكنيست يولي ادلشتاين تعهد أنه سوف يتم التعامل مع العنف في القدس الشرقية بصلابة، بينما نادى الرئيس رؤوفن ريفلين أعضاء الكنيست لمحاربة العنصرية.

مفتتح الجلسة ادلشتاين تحدث عن “الصيف الصعب والمعقد”، متطرقا إلى حرب غزة التي فيها “أفضل أبنائنا الذين دفعوا الثمن بحياتهم”. بالنسبة للتوترات المتصاعدة في القدس الشرقية ادلشتاين قال: “سيداتي وسادتي، القدس لن تكون وقود للمدافع، والأحياء على حدودها لن تتحول للبلدات المحيطة بغزة”.

رئيس الكنيست إنتقد أيضا بلدية تل أبيب لإلغائها الرحلات إلى القدس لأسباب أمنية، وقال أنها أصدرت “رسالة سلبية للإحتياط المفرط”.

ادلشتاين أيضا تحدث عن تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأخيرة حول الإستيطان، والتي إتهمت إسرائيل “بالتصعيد” في القدس، ملقبها “غوغائية رخيصة وإفتراءات حقيرة”. رئيس الكنيست أضاف بأنه بالرغم من بعد حل الدولتان، هو ينادي بالتعاون مع الفلسطينيين حول الطاقة، الماء، والتطوير.

متكلم أمام الكنيست للمرة الأولى منذ إنتخابه رئيس للدولة، ريفلين قال بأن حرب الصيف أبرزت العنف والعنصرية، ونادى السياسيين لمحاربتها.

“خلال الصيف الطويل الذي مر، عرفنا كيف نتحد ضد عدو خارجي، ولكن خلال الصيف كرسنا الكثير من الوقت. للأسف، لخلق أعداء داخليين أيضا. ’كاذب يهودي صغير’، نقادي قاولوا لي، وقالوا: لينمحي اسمك، عميل عربي، إذهب لغزة لتكون رئيس…، خائن، رئيس حزب الله، وهذه فقط بعض الأشياء”.

ولكن “أنا لست الوحيد، أنا لست وحدي”، مضيفا أنه “نحن كلنا متساوون في وجه العنف”.

ريفلين إنتقد إختفاء القيم اليهودية والديمقراطية، وقال أنه يتوجب على أعضاء الكنيست محاربة العنصرية المتفشية في وسائل التواصل الإجتماعي في المظاهرات وفي المدارس.

“لا يمكننا أن نصمت، صمتنا خطير. هذه الأوضاع شهدت نقاشات صعبة جدا، حتى صراخ… هذه طبيعة السياسة”، ولكن في هذه المرحلة، إنه الصمت “الذي يدوي عاليا”، قال.