ما ستراه هو بلا شك المقابلة الاكثر تسلية التي أجريتها في أي وقت، او بالاحق، التي شاركت بها.

ويأتي هذا من شخص قضى وقتاً مع جاك ليمون (للقراء الأصغر سنا اوضح: الممثل البارع، الذي شارك في مسرحيه في إسرائيل قبل سنوات عديدة) ومع يوفال هاميفولبال (لكبار القراء: كوميدي الأطفال الإسرائيلي المجنون).

في مؤتمر إيباك السنوي في واشنطن هذا الأسبوع، دعيت لاجراء مقابلة علنيه مع مجموعة من الإسرائيليين البارزين، بما في ذلك العديد من السياسيين، بينهم كبيرة مجموعة شتراوس عوفرا شتراوس، والمصور الفريد من نوعه ديفيد روبنغر. جرت بعض المقابلات في جلسات حضرها “مجرد” بضعة آلاف المشاركين؛ اخرى في القاعة الرئيسية الواسعة، حيث تجمع جميع حضور إيباك ال-14,000.

آخر هذه المقابلات، أمام حشد إيباك الكامل ليلة الاثنين، كانت مع يوسي فاردي، جورو (المعلم الكبير) التكنولوجيا الإسرائيلية الفائقة.

لقد تحدثنا بإيجاز وبشكل غير رسمي خلال بضعة أسئلة مسبقاً، لما كان ينبغي أن تكون محادثة قصيرة نسبيا، ولكن تغير نظام وتوقيت الجلسة المجدولة بعناية طوال الوقت. وعندما اعتلينا على خشبة المسرح، كانت الأرقام على الساعة الإلكترونية الشيء الوحيد الذي أمكننا رؤيته، تخبرنا كم من الوقت متبقي للحديث، حيث بقيت تتحدى النظام الطبيعي للأمور وكانت تزيد بدلاً من ان تقل.

لذلك تابعنا الحديث، معي، المضيف المفترض، ممزقاً بين رهبة ما قد يحدث لو نفذنا من الأشياء المناقشة وسحر كلام يوسي، حيث الكثير منه كان ملهماً. بشكل متزايد، كما سترى، تمسكت بتغذية أسطر يوسي لما تحول لأداء كوميدي (بالجلوس)، مدعوم بالحكمة والتفاؤل، من قبل رجل ذكي جداً، معبراً، متواضع ولطيف.

بينما كنت اراقب الساعة، لم أدرك أنه يوسي ايضاً يفعل ذلك. حيث اصبح هذا سريالياً في غضون 24 دقيقة، عندما عكس ميزان القوى وبدأ بتوجيه الاسئله لي. هنا ايضا اصبح الوضع لطيف للغايه للتايمز اوف إسرائيل. على أي حال، استمتعوا.