خضعت قرينة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعملية جراحية في مستشفى اسرائيلي كما ذكرت وسائل اعلام في الوقت الذي يسود فيه توتر شديد بعد فقدان ثلاثة اسرائيليين يمكن ان يكونوا خطفوا من قبل فلسطينيين.

ونقلت امينة عباس الخميس الى مستشفى اسوتا الخاص في تل ابيب لاجراء جراحة في الساق كما اعلن موقع واي نت الاخباري الاسرائيلي موضحا انها غادرت المستشفى الاحد.

ورفض المستشفى التعليق على هذا الخبر بحسب الموقع الالكتروني.

واتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد حركة حماس بخطف الاسرائيليين الثلاثة بينما اعتقل الجيش الاسرائيلي نحو ثمانين فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة حيث فقد الاسرائيليون الثلاثة وفرض اغلاقا كاملا على مدينة الخليل.

لكن منظمة التحرير الفلسطينية رفضت “الاتهامات الزائفة” لنتانياهو ونددت ب”الحملة العنصرية الهوجاء التي يشنها ضد شعبنا وقيادته”.

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الاسرائيليين الثلاثة فقدوا مساء الخميس قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية

من جانبه اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد وجود “مؤشرات عدة” الى ان حركة حماس ضالعة في خطف الاسرائيليين الثلاثة الخميس.

وقال كيري في بيان “لا نزال نبحث عن تفاصيل بشان المسؤولين عن هذا العمل الارهابي البشع رغم ان مؤشرات عدة تقود الى ضلوع حركة حماس”.

وعباس ليس المسؤول الفلسطيني الوحيد الذي يفضل النظام الصحي الاسرائيلي لاسرته.

ففي وقت سابق من الشهر الحالي نقلت حماة رئيس حكومة حماس السابق اسماعيل هنية من غزة الى اسرائيل للعلاج من اصابة بالسرطان.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي نقلته حفيدته الى مستشفى اسرائيلي لاصابتها بالتهاب خطير في الجهاز الهضمي.