قامت الشرطة بوقف عمليات البحث عن متسللين في منطقة نتانيا بعد ظهر يوم الثلاثاء بعد أن تم العثور على المشتبهين وإلقاء القبض عليهما.

ودخلت أجزاء كبيرة من منطقة “هشارون”، خاصة بالقرب من “كفار يونا” ونتانيا، في حالة جمود لمدة ساعتين في منتصف نهار يوم الثلاثاء بعد أن تلقت الشرطة معلومات إستخباراتية “ساخنة” تشير إلى أن متسللين فلسطينيين دخلوا إسرائيل في منطقة “كفار يونا”.

وأفيد عن اعتقال مشتبهين بعد أن أشارت تقارير إلى أنهما فرا إلى مدينة “الطيبة” العربية داخل إسرائيل. وقامت الشرطة بتحديدا مكانهما في “الطيبة” حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر وقامت باعتقالهما من دون وقوع حوادث. وكان الرجلان يحملان أسلحة نارية.

ولم يتم تحديد هوية المشتبهين، وكذلك لم يتم إعطاء معلومات فورية حول الشبهات ضدهما.

وتم إغلاق المنطقة منذ حوالي الساعة 11 صباحا. وقامت الشرطة بنشر الحواجز، خاصة على طول طريق 57، الطريق الشرقي-الغربي السريع الذي يصل بين نتنيانيا ومدينة طولكرم في الضفة الغربية. لمدة ساعتين، قامت الشرطة بتفتيش كل مركبة توجهت إلى الشرق، وخاصة باتجاه “الطيبة” و”قلنسوة” جنوبي الشارع السريع، وقامت بلإغلاق مفرق “تنوفوت” شرقي “كفار يونا” أمام حركة السيارات المتوجهة شرقا بشكل مؤقت.

وأشرفت شرطة منطقة “هشارون” على عمليات البحث من مركز قيادة ميداني تم إنشاؤه على عجل، وقامت بنشر حواجز واقية على مداخل المدن والقرى.

بعد الساعة 12:30، أفيد عن توسيع نشر حواجز الشرطة جنوبا، في منطقة “غليلوت” جنوبي هرتسليا وعلى طول الطرق السريعة المؤدية إلى تل أبيب من الشمال.

وشاركت مروحية واحدة على الأقل ووحدات خاصة تابعة للشرطة في عمليات البحث عن المتسللين، وأفيد أنها عملت في الأراضي الزراعية خارج عدد من القرى.

وأفيد عن اختناقات مرورية ضخمة في المنطقة، بالرغم من إنهاء عمليات البحث.

وقال مسؤول في الشرطة لموقع “والا” الإخباري: “نحن نتعامل مع هذا الإنذار [الإستخباراتي] بجدية تامة، لذلك قمنا بنشر عدد كبير من القوات في الميدان”.

وطلبت السلطات المحلية من المدارس “البقاء في حالة تأهب ويقظة”، وفقاً لما قاله رئيس المجلس الإقليمي لعيمك حيفر “راني عيدن” للإذاعة الإسرائيلية. وطُلب إبقاء الطلاب في الصفوف، وأصدرت تعليمات بإغلاق بوابات المدارس في المنطقة، وتم نشر قوات حرس الحدود خارج المدراس.

وقال عيدن: “نعرف أن هناك حالة تأهب عالية جداً، لقد قلنا للمدارس أن تتأهب”.

وطالب رئيس بلدية “كفار يونا” من مواطنيه أن يكونا متيقظين، وقال، “لقد زدنا من وجودنا في المنطقة”، في إشارة منه إلى قسم الأمن في المدينة. “لدينا حراس أمن في كل المدارس وفي جزء من رياض الأطفال ودور الحضانة. لقد قمنا بتغطية كل شيء تقريبا”.

وأضاف أنه تم نشر قوات إضافية من الشرطة وحرس الحدود إلى جانب مستخدمي المدينة.

وجاء وقف عمليات البحث في الوقت التي بدأت فيه معظم المدارس في المنطقة بالسماح لطلابها بالخروج.