نيويورك- بدأ عرض فيلم ’عمر’، الفيلم الفلسطيني المرشح لجائزة الأوسكار عن فئة ’أفضل فيلم أجنبي’ ، في الولايات المتحدة. كفيلم فإن هذا العمل لهاني أبو أسعد (الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية وقضى الكثير من سنوات شبابه في هولندا) هو فيلم جيد بدون شك.

ولكن، مع ذلك، يشكل اليهود ذو الشوارب المفتولة والحواجز الحدودية شوكة في خاصرة مقاتلي الحرية الشرفاء هؤلاء. حسنًا، حسنًا، أنا أتصرف بصبيانية في موضوع جاد جدًا، ولكن ينبغي أن تكون هناك دفعة قليلة إلى الخلف.

بالإمكان الادعاء أن فيلم أبو أسعد السابق والمثير للجدل ’الجنة الآن’ قد بذل جهودًا ليروي قصة شابين في طريقهم للقيام بعمل انتحاري بشكل رصدي، ومن دون أجندة. من الصعب القيام بهذا الادعاء بالنسية لهذا الفيلم.

هذا هو فيلم سياسي. ومصنوع بشكل جيد بكل تأكيد، ولكنه منحاز، وأظن ان معظم الإسرائيليين، الصهاينة أو الأشخاص الذين لديهم فهم أوسع للتاريخ، قد يمتعضون من الفيلم.