قام عمدة طهران بزيارة إلى دار مسنين يهودية ونشر بعد ذلك صور زيارته على حسابه في  “إنستغرام” يوم الجمعة.

وكان محمد بقار قاليباف، الذي يشغل منصب عمدة العاصمة الإيرانية منذ عام 2005، في السابق قائدا لسلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، وتضمن هذا المنصب السيطرة على الصواريخ البالستية الإيرانية.

ولقاليباف حساب فعال على موقع “إنستغرام” لمشاركة الصور ولديه أكثر من 250,000 متابع.

عاش في إيران ما بين 80,000 و100,000 يهودي قبل الثورة الإسلامية في عام 1979، ولكن معظمهم فروا من البلاد من ذلك الحين، خاصة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا. اليوم تبقى في إيران حوالي 8,500 يهودي، يعيش معظمهم في طهرات ولكن في أصفهان وشيراز أيضا، وهما مدينتان كبيرتان جنوبي العاصمة.

في عام 2015 قال هومايون ساميا نجف عبادي، رئيس الطائفة اليهودية في طهران وطبيب في المستشفى اليهودي في طهران بأن الكثير من اليهود الإيرانيين يشتكون بمن عدم التعامل معهم على قدم المساواة بموجب القانون.

مع عضو معين واحد في البرلمان، فإن الطائفة اليهودية في إيران هي واحدة من الأقليات الثلاثة المعترف بها. للمسيحيين الأرمن نائبان معينان في البرلمان وللكلدان-الأشوريين والزرادشتيين نائب معين واحد لكل منهما.