مصدرا تحذيرا عاجلا، توقع رئيس حزب (يش عتيد) وعضو الكنيست يئير لبيد يوم الثلاثاء أنه على الأرجح سيتم قرصنة الإنتخابات الإسرائيلية المقبلة، ونادى لإنشاء وحدة خاصة لبدء التجهيز للدفاع ضدها.

ولبيد هو وزير مالية سابق وصحفي يترأس حزب المعارضة الوسطي.

“هناك احتمال كبير بأن يكون في هذه الإنتخابات تدخل الكتروني عميق يؤثر على نتائجها”، قال لبيد خلال مؤتمر اسبوع السايبر في تل ابيب. وقال أن هذه التدخلات حدثت في الولايات المتحدة وفرنسا وأنها على الارجح سوف تحدث في اسرائيل أيضا.

وأضاف أن الانتخابات في الديمقراطية هي دعوة مفتوحة للتدخل.

ونادى لبيد اسرائيل الى انشاء الوحدة الخاصة بشكل سريع من أجل التجهيز الى هذا السيناريو.

“مثل أمور الكترونية أخرى، على اسرائيل قيادة العالم في الحرب للدفاع عن الديمقراطية أيضا. لدينا القدرات اللازمة”، قال.

وعلى الوحدة أن تشمل أفرادا من وحدة الإستخبارات العسكرية الخاصة 8200، وأجهزة المخابرات في البلاد، وأن يتم تخصيص موارد وأموال من أجل التجهيز، قال. ويجب أن يشرف عليها طرف موضوعي.

وأضاف لبيد أنه بالإضافة الى الهجمات المباشرة على أنظمة الحواسيب وربما البنية التحتية الحرجة، ما سيخلق الرعب في الأيام قبل الانتخابات، على اسرائيل التجهيز أيضا الى حملات معلومات كاذبة وأخبار مزيفة. ومن السهل نشر الأخبار الكاذبة وهذا أمر أقل تعقيدا من ناحية تقنية من الهجمات الالكترونية الأخرى، قال. وبدلا من كتابة البرامج المعقدة، الأمر يحتاج فقط كتابة مقال كاذب قصير، معقول، وفي مكان مناسب.

والتعامل مع ما وصفه بـ”السايبر السياسي” قد يكون أصعب من التعامل مع السايبر التكنولوجي، بسبب صعوبة التفرقة بين التدخل الأجنبي أو الأخبار الكاذبة، وحملات انتخابية شرعية.