اعلن رئيس الحكومة الفرنسية ايمانويل فالس خلال لقاء مع الصحافة الاوروبية انه يتوجب على الاتحاد الاوروبي ان يقول انه لم يعد من الممكن له ان يستقبل المزيد من المهاجرين وان يعلم على “ايجاد حلول” للذين يغادرون سوريا الى الدول المجاورة.

والتقى فالس بشكل غير رسمي في قصر ماتينيون صحافيين من وسائل اعلام اوروبية نشرت مقاطع من الحديث معه الاربعاء.

وقال رئيس الحكومة حسب ما نشر عن لسانه واكده المحيطون به “يجب ان تقول اوروبا انها لم تعد قادرة على استقبال المزيد من المهاجرين هذا امر غير ممكن”.

واضاف ان “مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي امر مهم لمستقبل الاتحاد الاوروبي. في حال لم نفعل ذلك فان الشعوب ستقول +كفى اوروبا!+”.

واوضح “يجب ان تجد اوروبا حلولا للمهاجرين الى الدول المجاورة لسوريا. واذا لم يتم ذلك، فان اوروبا لن تكون قادرة على المراقبة الفعالة لحدودها”.

وتبنت المفوضية الاوروبية الثلاثاء اطار قانونيا لتمويل مساعدة من الاتحاد الاوروبي الى تركيا وتهدف الى لجم تدفق المهاجرين الى اوروبا ولكن المحادثات بين الدول الاوروبية كانت صعبة لجمع 3 مليارات يورو كانت وعدت بتقديمها، حسب مصادر اوروبية.

خلال هذا اللقاء في قصر ماتينيون، اشار رئيس الحكمة الفرنسية الى ان المانيا وايطاليا مهددتين ايضا من قبل تنظيم الدولة الاسلامية في حين ان فرنسا تسعى الى تشكيل تحالف واحد او على الاقل ايجاد تنسيق ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقال ايضا ان التوصل الى وضع سجل في الدول الاوروبية للمسافرين جوا هو ايضا “امر ضروري” ويجب ان يبدأ العمل به “سريعا”.

ونشرت عدد كبير من وسائل الاعلام الاوروبية الاربعاء الاقوال التي نسبت الى فالس. واوضحت رئاسة الحكومة مع ذلك بان الامر لا يتعلق بمقابلات.