قام العلماء الإسرائيليين بسلسلة من الاكتشافات الهامة – كوازيكرستلس، كواركات، انتروبيا ثقوب سوداء – التي تغير مففهم الخبراء عن العالم.

لكن قد يكون اكتشاف حدث مؤخر من قبل باحثين إسرائيليين من الجامعة العبرية في القدس عبر مجموعة ابحاث تدرس الأخطبوط, احد أهمها حتى الآن.

العلماء الاربعة – نير نيشر, جاي ليفي الرجل, فرانك دبليو جراسو, وبنيامين هوتشنير -اكتشفوا كيف يسيطر الاخطبوط على اذرعه الثمانية الطويلة، ويمنعهم من التشابك. ان هذا محير أكثر لان ادمغتهم لا تعرف أين تتواجد كل ذراع في وقت معين.

لقد نشروا نتائجهم يوم الخميس في مجلة “البيولوجيا الحالية” (كارانت بيولوجي).

وجد الفريق أن اذرعهم واطرافها لا تلتصق بجلد الأخطبوط: أنها تقوم بهذا عن طريق استشعار مادة كيميائية يفرزها الجلد.

للوصول إلى استنتاجهم، أخذ العلماء اذرع الأخطبوط المبتورة، التي يمكن أن تبقى على قيد الحياة بمفردها لمدة ساعة. ووجدوا أن الاطراف تلتصق بكل نوع من السطوح ما عدا اذرع الأخطبوط الأخرى.

“في اأكثر من 30 تجربة خلال المراقبات الأولية،” كتبوا، “لم نرى قط ثقوب الأذرع المبتورة تلتصق بالذراع نفسه أو لذراع اخر مكسو بالجلد، إن كانت للحيوان نفسه أو لحيوان مختلف.”

مع ذلك، عندما وضع الفريق اذرع الأخطبوط المكسوة بالجلد بالقرب من تلك المبتورة، التصقت الثقوب بالجسد دون الجلد.

قال الباحثون “لقد فوجئنا تماما بحل الأخطبوط الرائع والبسيط لهذه المشكلة المعقدة محتملاً”، وفقا لصحيفة ديلي ميل.

مع ذلك، الاخاطيب تاكل بعضها البعض، ووجد العلماء أن عينات حية في بعض الأحيان تستولي على الأذرعة المبتورة. وهذا، كتبوا، يوحي بأن “مراقبة الدماغ المركزي تقدر على تجاوز سلوك (حق النقض) الامتناع عن الالتصاق التلقائي”.

الاخاطيب الحية كما يبدو قادرة ايضاً على تمييز اذرعتهم المبتورة مقابل تلك التي من عينة أخرى.

لقد وجدوا أيضا أن العديد من حركات الأخطبوط فائضة بصورة كبيرة، وتقريبا تلقائية، تبسط مراقبة الاذرع الثمانية.

في موجز المقال، اقترح الباحثون أن نتائجهم في التحكم في محركات الأخطبوط والوعي الذاتي يمكن أن يكون له آثار هامة على تطوير روبوتات ذاتية الحكم.