لم يمارس علاقة جنسية مع هذه المرأة, إليزابيث هارلي.

اعترف الممثل الأمريكي توم سايزمور يوم الخميس أنه كان تحت تأثير المخدرات عندما زعم أن الرئيس كلينتون خلال توليه منصب رئيس العالم الحر قام بنقل الممثلة إليزابيث هارلي بالطائرة إلى البيت الأبيض للقاء جنسي الذي تطور الى علاقة غرامية استمرت سنة.

في مقابلة حية بثها موقع هافتنغتون بوست اليوم الخميس رد سايزمور، 52 عامًا، عرضت مقتطفات من تسجيل فيديو قديم قام فيه توم بالإدلاء بهذه المزاعم الفاضحة.

وقال سايزمور، وهو يجلس بجانب مدير أعماله تشارلز لاغو، “أنا لا أنكر أنني قلت هذه الأشياء؛ لا أعرف، أنا لا أتذكر أنني قلت ذلك.” واضاف، “هذه كلام شخص- كما اثبت التاريخ- لديه مشكلة مخدرات خطيرة.”

ونشر موقع رادار أونلاين يوم الأربعاء تسجيلًا صوتيًا من الفيديو المزعوم حيث يمكن سماع سايزمور يروي قصة غريبة حول طلب كلينتون إعطاءه رقم هاتف هارلي، صديقته السابقة. وزعم أن الحادثة وقعت خلال عرض لفيلم “انقاذ الجندي رايان،” حيث لعب سايزمور دور البطولة في البيت الأبيض.

بعد أن عرض كلينتون عليه أن يلقى نظرة على غرفة النوم الخاصة، زعم سايزمور، أمره الرئيس بإعطائه معلومات الاتصال الخاصة بهارلي.

ووفقًا لهذه القصة، وبعد الاتصال بهارلي، رتب كلينتون نقل الممثلة جوًا إلى البيت الأبيض حيث قضى معها ليلة حميمة- حيث كانت السيدة الأولى نائمة في غرفة مجاورة- وأدى ذلك إلى علاقة امتدت نحو سنة.

ولكن يوم الخميس قال سايزمور أنه لم يكن حتى في البيت الأبيض، وأكد، “على الرغم مما قلته، لا شيء من هذا صحيح.”

وسارعت هارلي بنفي هذا التقرير، وغردت على التويتر أن قصة علاقتها مع كلينتون كانت “سخيفة”.

استنادا على لقطات من الفيديو يقدر لاغو أن هذا الفيديو تم تصويره قبل أربع سنوات، وقال الممثل ومدير أعماله أنهما سيققرون في صدد اتخاذ إجراءات قانونية.