جمعية خيرية يهودية تدعي أنه يمكنها تحويل رجال مثليين إلى مغايرين (يميلون إلى غير جنسهم) خالفت قانون الإحتيال على المستهلك في الولاية، بحسب هيئة محلفين الخميس في محكمة مدنية وصفها محامي المدعين كـ”حدث مفصلي” لحقوق المثليين.

وجدت هيئة المحلفين المكونة من سبعة أشخاص أن جمعية “جوناه”، مؤسسها ارثر غولدبرغ، والمرشد الآن دونينغ، أعطوا صورة خاطئة ومارسوا ممارسات تجارية غير أخلاقية.

وتم منح ثلاثة رجال حولي 72,000$ كتعويضات. وسوف يحكم القاضي بوقت لاحق بالنسبة لطلبهم سحب رخصة الشركة، حسب ما أفاد محامي المدعين.

“هذا حدث مفصلي في تاريخ حقوق المثليين”، قال المحامي دافيد دانيلي. “الأكاذيب ذاتها التي تحرك علاج المثلية هي التي تحرك رهاب المثلية – إن المثليين هم أشخاص مكسورين ويجب تصليحهم. قوة المدعين كشفت هذا”.

وقال محامو المدعون خلال المحكمة، أن الجمعية المعروفة بإسم “جوناه”، ادعت نسبة نجاح غير مدعومة بإحصائيات واستخدمت أساليب علاج تفتقر أي أساس علمي، ومن ضمنها جعل أحد المشاركين يضرب مخدة، التي تمثل أمه، بمضرب تنس.

لم يتوفر رد من محامي الدفاع شارلس ليماندري حتى هذه اللحظة.

وقال ليماندري خلال المحكمة أن جوناه لم تضمن النجاح، وأنه يجب أن يسمح لها توفير المساعدة لأشخاص يتصارعون مع جنسانيتهم. وقال أيضا انه لم يتذمر أي من المدعين بالنسبة للعلاج خلال أو فورا بعد المشاركة به، وانهم قدموا الشكوى فقط بعد تواصلهم مع نشطاء يريدون إغلاق “جوناه”.

“أحيانا انت بحاجة للبعد كي تتمكن من رؤية الأضرار”، قال المدعي مايكل فيرغسون، الذي تربى داخل طائفة المورمون وتوجه إلى جوناه عام 2008، بعد حكم الخميس.

وبدأت المحكمة هذا الشهر وتضمنت شهادات من قبل الرجال حول أساليب الجمعية، التي قالوا أنها تتضمن تمثيل الأدوار أحدها تدور في غرفة تغيير ملابس حيث تم توجيه إهانات متعلقة بالمثلية. وقدمت جوناه شهود إدعوا ان العلاج ساعدهم على التغلب على انجذابهم المثلي.

ولكن اعترف غولدبرغ خلال المسائلة أن الجمعية ادعت نسبة “نجاح” تتراوح بين 65 و75% بتحويل رجال مثليين إلى مغايرين، بالرغم من أنها لم تجري إحصائيات واعتمدت على أدلة سردية من مرشديها.

وادعى أربعة المدعين الأصليين، فيرغسون وثلاثة رجال من عائلات يهودية متشددة، أن الجمعية استغلتهم بوعود زائفة بينما تصارعوا مع إنجذابهم المثلي ببيئة متدينة حيث كان يتوقع منهم الزواج من نساء وإنجاب الأطفال.

وانسحب أحد الرجال من القضية، ولكن أمه بقيت.

وقد قدم المحافظ الجمهوري كريس كريستي قانونا عام 2013 يمنع المعالجين المرخصين من ممارسة علاج تحويل المثلية في نيو جيرسي. وتم رفض التماسان ضد القانون، أحداهما من قبل زوج وابنهما والآخر من قبل مجموعة فيها معالجين مرخصين، من قبل قاضي فيديرالي. وتم التأكيد على هاذين القرارين من قبل محكمة الإستئناف الفيديرالية.

ولم يكن هذا القانون عاملا في هذه القصية لأن غولدبيرغ ودونينغ ليسا معالجين مرخصين، قال دانيلي.

وقال أحد مؤسسي جوناه انه يعتقد أم المثلية هي اضطراب ناتج عن جراح عاطفية يمكن معالجتها عن طريق أساليب منظمته.

وقدم أربعة المدعون الشكوى تحت قوانين الإحتيال على المستهلكين في نيو جيرسي، مدعين أن جوناه خالفت هذه القوانين عن طريق الإدعاء ان المثلية هي اضطراب نفسي، وأنه يمكنها تغيير الميول الجنسي للأشخاص بنجاح.

وكان ثلاثة من بين أربعة المدعين شباب من عائلات يهودية متشددة، قال محاميهم دانيلي، الذين يتصارعون مع جنسايتهم حيث “لا يوجد أشخاص مثليين”.

“موكليني احتاجوا مساعدة، ولكن جوناه كذبت وجوناه جعلت الأمور اسوأ”، قال دانيلي لهيئة المحلفين. “كل ما حصلوا عليه هو علم زائف وعلاجات كاذبة”.