اعتدى مجهولون على عدد من المركبات في قرية ياسوف بالضفة الغربية في ساعات الفجر بين الثلاثاء والأربعاء في جريمة كراهية مفترضة.

بالإجمال، تم عطب إطارات 13 مركبة في قرية ياسوف، بحسب منظمة “يش دين” الحقوقية الإسرائيلية. القرية تقع بالقرب من مفرق “تبواح” في شمال الضفة الغربية وقرب عدد من المستوطنات التي تُعتبر بؤرا للتطرف.

وتم خط عبارات على جدران مبنيين في ياسوف، بحسب ما أظهرته صور نشرتها “يش دين”.

على أحد الجدران كُتب بالعبرية “على يهودا والسامرة ستكون هناك حرب”، في إشارة إلى الاسم التوراتي للضفة الغربية.

وقالت شلوميت باكشي، متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، إن الشرطة فتحت تحقيقا في الحادث ودخلت بالفعل القرية لجمع أدلة.

عبارة تم خطها على جدار أحد المباني في قرية ياسوف بالضفة الغربية، 26 فبراير، 2020، وكُتب فيها “على يهودا والسامرة ستكون هناك حرب”. (Credit: Yasuf Village Council)

وأضافت أنه لم يتم اعتقال أو التعرف على مشتبه بهم.

على الرغم من عشرات جرائم الكراهية التي استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم خلال العام المنصرم، إلا أن اعتقال مشتبه بهم كان نادرا.

وتقتصر الهجمات، التي يشار إليها في كثير من الأحيان بالاسم هجمات “تدفيع الثمن”، عادة على احراق ممتلكات وخط عبارات ولكنها تشمل أحيانا اعتداءات جسدية وحتى جرائم قتل.

في شهر يونيو، صورت كاميرات الأمن 12 شابا إسرائيليا وهم يقومون برشق منازل ومركبات مركونة بالحجارة.

في بيان الأربعاء، حمّل محافظ سلفيت، عبد الله كميل، الفلسطينيين بثقب الإطارات والخط على الجدران.

كما دعا إلى “تفعيل لجان الحماية” في جميع القرى في المنطقة لحماية الفلسطينيين من “جرائم المستوطنين الفاشية”.

ياسوف هي إحدى القرى التي تقع في ما تعتبرها السلطة الفلسطينية محافظة سلفيت.