انتفد عضو ديمقراطي في الكونغرس الأمريكي عن ولاية ميشيغن إسرائيل بسبب معاملتها للفلسطينيين في أعقاب جولة قام بها في الضفة الغربية في وقت سابق من الأسبوع.

وقال النائب آندي ليفين يوم الأربعاء إنه شعر بالغضب إزاء الوضع في سوسيا، حيث يحرم سكان القرية الفلسطينيون من إمكانية الحصول على الماء، في حين يحظى سكان المستوطنة اليهودية المجاورة بوسائل راحة توفرها الحكومة.

وكتب ليفين، “في الأمس سافرت إلى جنوب الضفة الغربية، بما في ذلك قرية سوسيا، التي دمرتها الحكومة الإسرائيلية مرتين وحاليا تمنع وصول المياه إليها. ومع ذلك رأينا المرفق الحكومي، أمام أعيننا مباشرة، يضع أنابيب عبر أراضي القرية مباشرة لتوصيل مياه الصنبور الى بؤرة استيطانية غير قانونية إسرائيلية قريبة”، ولم يذكر اسم البؤرة الاستيطانية.

وقامت إسرائيل عدة مرات في الماضي بهدم المباني الفلسطينية في سوسيا، بدعوى أنها بنيت بدون تصاريح.

وكتب ليفين، وهو رئيس سابق لكنيس وترأس في السابق أيضا اللجنة التوجيهية “يهود ديترويت من أجل العدالة”، “لقد كان الأمر ببساطة لا يصدق. وعلى الرغم من الغضب الذي شعرت به حيال الوضع، فإن صمود القرويين الفلسطينيين ترك انطباعا أقوى”.

في أغسطس، كان ليفين من بين العديد من أعضاء الكونغرس الذين أدانوا قرار إسرائيل منع عضوتي الكونغرس رشيدة طليب، وهي أيضا ممثلة لميشيغن، وإلهان عمر من مينيسوتا من زيارة إسرائيل. وخططت النائبتان اليساريتان في الحزب الديمقراطي، واللتان أعربتا عن دعمهما لمقاطعة إسرائيل بسبب معاملتها للفلسطينيين، لزيارة البلاد في شهر أغسطس كان من المفترض أن تقوما خلالها بزيارة مناطق يعتبرها الفلسطينيون جزءا من دولتهم المستقبلية.

وأصبحت الاثنتان أول عضوتين في الكونغرس الأمريكي تحظر إسرائيل دخولهما، في الوقت الذي قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو جمهوري، إن الدولة اليهودية سوف تظهر “ضعفا كبيرا” في حال سمحت لهما بالدخول. في وقت لاحق عُرض على طليب، التي تقيم عائلتها في الضفة الغربية، دخول البلاد في إطار زيارة خاصة، لكنها رفضت.

وكتب ليفين حينذاك، “هذا قرار مضلل تماما تفوح منه رائحة دوافع سياسية”.

وأضاف ليفين، “هذا القرار يمس في العلاقات الهامة بين بلدينا ويعرّض إسرائيل للخطر من خلال محاولة تسييس الدعم الأمريكي للبلاد. ينبغي على الحكومة الإسرائيلية رفض تكتيكات دق الأسفين المتعصبة للرئيس ترامب، الذي قال مؤخرا إنه يجب على عضوتي الكونغرس ’العودة’ إلى بلديهما، والسماح للنائبتين طليب وعمر بدخول البلاد للقيام بعملهما”.

في شهر يونيو، أعرب ليفين في تغريدة عن دعمه لـ”إسرائيل يهودية وديمقراطية، وحل الدولتين وحقوق إنسان فلسطينية. لقد كنت ناشطا مناهضا للأبرتهايد، وإسرائيل ليست دولة أبرتهايد”.