إلتقطت الكاميرات عضو الكنيست موتي يوغيف من حزب (البيت اليهودي) اليميني وهو يصرخ ويشتم سيدة عربية في البلدة القديمة في القدس الثلاثاء.

ويظهر يوغيف وهو يصرخ على السيدة المسنة في شريط الفيديو، “إذهبي إلى الجحيم”.

وصرخ النائب في الكنيست الإسرائيلي على السيدة خلال مرورها مرة أخرى، “لن تمري من هنا! لليهود فقط!”.

وكان يوغيف بين مجموعة من عشرات اليهود الذين نظموا إحتجاجا في موقع الهجوم الذي وقع في الأسبوع الماضي، والذي راح ضيحته إسرائيليان بعد أن تعرضا للطعن على يد شاب فلسطيني.

في شريط الفيديو القصير، بالإمكان رؤية يوغيف وهو يواجه رجال شرطة حاولوا تأمين ممر للسماح للسيدة المسنة بالمرور.

في لقاء مع القناة الثانية إدعى يوغيف أن السيدة هي من بدأت بتوجيه الشتائم ضد مجموعته.

وقال للقناة التلفزيونية، “عربي يشتم اليهود ويحتقر عائلة المقتولين لن يمر من هنا بحرية”.

أديل بانيتا، إحدى ضحايا الهجوم الذي وقع ليلة السبت والتي فقدت زوجها في الهجوم، قالت أن الشبان الفلسطينيين الذي كانوا شاهدين على الهجوم ضحكوا عليها وشتموها عندما طلبت المساعدة.

بعد وقت قصير من الهجوم، ظهر شريط فيديو على شبكة الإنترنت. في شريط الفيديو الغير واضح والذي تم تصويره بواسطة كاميرا محمول يظهر منفذ الهجوم الفلسطيني لوقت قصير وهو يندفع بإتجاه أحد ضحاياه، ويسقطه على الأرض بينما يقف عدد من المارة وأصحاب المحال التجارية جانبا.

الصور أثارت الغضب في إسرائيل، وتعهدت الشرطة بتحليل الصور في محاولة لتحديد هوية المارة وتوجيه تهم جنائية ضدهم.

وقال يوغيف، “كل عربي وثق [الجريمة على هاتفه] ولم يقدم المساعدة للجرحى هو متواطئ في هذه الجريمة”.

وأضاف: “أولئك الذين يريدون العيش بسلام، سنعيش معهم بسلام. أولئك الذين يقتلون أو يساعدون القتلة – سنهتم إلا تفتح محالهم من جديد. من غير المقبول ألا يتمكن يهودي من السير في القدس بأمان”.

خلال نهاية الأسبوع، حمل يوغيف، إلى جانب عدد من النواب الإسرائيليين، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية التصعيد الأخير في العنف.

وقال أن الهجمات ضد الإسرائيليين هي “ثمار التحريض من السلطة الفلسطينية والرجل الذي يقف على رأسها”.

وتعهد يوغيف بأن إسرائيل “ستتعامل مع الإرهاب بقبضة حديدية”.

ساهم في هذا التقرير جوناثات بيك.