قال مشرع من حزب (يش عتيد) السبت أن ذهاب أي وزير إلى نوادي التعريّ لا يجب أن يكون قضية عامة، مع أنه لم يحب فكرة وجود حارس أمن ممول من الدولة في مثل هذا المكان. جاءت تصريحاته بعد عدة أيام من تسجيل نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يئير، بتعليقات مهينة عن النساء خلال سهرة في نادي ليلي في تل ابيب مع صديقين برفقة حارس وسائق.

الرئيس السابق لوكالة الأمن “شين بيت” يعكوف بيري، قال في حدث ثقافي في نيس تسيونا أنه لا ينبغي للحراس الأمنيين الذين يحرسون الموظفين العموميين أن يتواجدوا عند زيارة نوادي التعري إذا لم يكن هناك “خطر أمني أو جريمة جنائية”.

وأضاف بيري: “ليس من دواعي القلق العام إذا ذهب وزيرا الى ناد للتعري. ولكن لا يجب لأي شخص لديه تفاصيل أمنية أخذ سائق وحارس أمن تمولهما الدولة إلى مثل تلك الأماكن”.

يئير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تل ابيب، 26 نوفمبر 2017 (Flash90)

وأوضحت متحدثة بإسم بيري أن هذا التعليق جاء ردا على سؤال حول توفير الأمن لأبناء لنتنياهو.

“عندما يتم اتخاذ قرار رسمي بشأن حماية شخص ما، فإنه ليس من شأن الجمهور أين يرافق حارس الأمن [المسؤول] وهناك سرية في هذا الشأن، ما لم تكن هناك جريمة جنائية أو [تهديد] لأمن الدولة”، وفقا لما ذكرته المتحدثة في بيان.

وقالت إن تصريحات بيري لم تكن في أي حال من الأحوال تأييدا لنوادي التعري أو الدعارة.

“محاولة ترسيخ الفكرة أن بيري يقول أنه من الطبيعي الذهاب إلى نوادي التعري هي منحازو وواهمة”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وابنه يئير يزوران حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، بعد يوم واحد من الانتخابات في 18 مارس / آذار 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

وبثت قناة “حدشوت” الإخبارية الإثنين تسجيلات ليئير نتنياهو، خلال ليلة في سلسلة نوادي تعري في تل ابيب برفقة حارس مموّل من الدولة.

جاء نشر التسجيل بعد ايام قليلة من اعلان رئيس “شين بيت” السابق يورام كوهين أنه اصدر قرارا بعدم تقديم حراس دائمين ممولين من الحكومة الى ابن نتنياهو، إلا أنه تم الغاء توصيته.

وقال مكتب رئيس الوزراء أن القرارات الأمنية المتعلقة بأبناء نتنياهو اتخذت من قبل الجناح الأمني ​​داخل مكتب الرئيس مع تداخلات من الـ”شين بيت”، وأن الأسرة نفسها لم تكن لها صلة بذلك.

وفي خطوة نادرة، أصدر يئير نتنياهو أيضا تصريحا للرد على التقرير، وصفا اياه بـ”منحاز ومخزي”، وادعى أنه تم الحصول على التسجيلات بشكل غير قانوني.

“في هذه المحادثة في الساعات المتأخرة، تحت تأثير الكحول، قلت أمور خرقاء بالنسبة للنساء وأمور خرقاء أخرى كان من المفضل أن لا تذكر”، قال. “هذه الكلمات لا تمثل من أكون، المبادئ التي تربيت عليها، أو المبادئ التي أومن بها. أنا اسف على قولها واعتذر إن أهنت أي شخص نتيجتها”.

وفي حين قال نتنياهو أن ابنه كان صائبا في تقديمه الإعتذار، إلا أنه هاجم الصحافة لنشرها التسجيل وقال يوم الخميس إن الحكومة يجب أن تتخذ اجراءات تشريعية ضد تسريب التسجيلات.