دعا عضو الكنيست من الليكود موشيه فيغلين إسرائيل إلى احتلال قطاع غزة من جديد ودعا الجيش إلى إقامة خيام للمدنيين في غزة بالقرب من الحدود مع سيناء، “حتى يتم تحديد وجهات هجرة ذات صلة”.

في رسالة مطولة كتبها عبر صفحته على الفيسبوك والتي تم توجيهها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أشار فيغلين إلى ما اعتبره فشل إسرائيل في الحملة العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة، وقام بصياغة خطوات هامة قال أنه يجب اتخاذها فورا.

وقال فيغلين، الذي يشغل منصب نائب رئيس الكنيست، أن “أوسلو انتهت” وأنه “لا توجد دولتين لشعبين؛ هناك دولة واحدة لشعب واحد فقط”.

مطالبا بتغيير في الإستراتيجية، كتب فيغلين أن إسرائيل عليها إعادة تعريف عدوها – “الإسلام الراديكالي بكل أنواعه، من إيران وحتى غزة، الذي يسعى إلى إبادة إسرائيل كليا” – والمهمة والهدف الإستراتيجي للعملية و”إعادة احتلال غزة” وقتل كل القوى المقاتلة و”مؤيديهم”.

مع “رؤية تحويل غزة إلى يافا”، قال فيغلين أن القطاع الفلسطيني بإمكانه أن يصبح “مدينة إسرائيلية مزدهرة مع الحد الأدنى من السكان المعاديين”.

وتابع قائلا أنه يجب إقامة خيام بالقرب من الحدود مع منطقة سيناء المصرية – “بعيدا عن المناطق المنبية من قاذفت الصواريخ والأنفاق حتى يتم تحديد وجهات هجرة ذات صلة”، ويجب قطع الكهرباء والماء عن المناطق التي كانت مسكونة سابقا وتدمير كل منشآت حماس من خلال حملة قصف مكثفة، وفقا لما قاله.

وفقا لتصور غيغلين سيكون على إسرائيل بعد ذلك أن تجد دولا مستعدة لاستقبال اللاجئين؛ ومن سيغادر بمحض إرادته سيحصل على “حزمة مساعدات إقتصادية سخية”، لدى وصوله إلى وجهته.

وتابع فيغلين أن “أولئك الذين يصرون على البقاء وبإمكانهم أن يثبتوا أنه لا تجد لديهم أية روابط مع حماس عليهم أن يوقعوا علنا على يمين ولاء لإسرائيل”، مضيفا أنهم سيحصلون بعد ذلك على بطاقة هوية إسرائيلية.

بعد ذلك سيتم تطبيق القانون الإسرائيلي على قطاع غزة بالكامل والمستوطنين الذيت تم إجلاؤهم من القطاع الفلسطيني قبل تسع سنوات سيُدعون للعودة إلى بلداتهم، حسبما قال.

وكتب، “سيتم إعادة مدينة غزة وضواحيها كمواقع سياحية واقتصادية إسرائيلية”.

وحصدت الحرب في غزة أرواح 64 جنديا وثلاثة مدنيين في الجانب الإسرائيلي. وتم إطلاق أكثر من 3 آلاف صاروخ على المدن الإسرائيلية خلال الصراع المتواصل منذ شهر.

وقال مسؤولو صحة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس أن حوالي 1,800 فلسطيني قُتلوا منذ بدء القتال، معظمهم من المدنيين وبينهم العديد من الأطفال. وتقول إسرائيل أن 900 من بينهم من المسلحين، وأنها قامت بضرب حوالي 4 آلاف هدف في القطاع.