قال قائد حزب “المعسكر الوطني” اليميني، عضو الكنيست بتسلئيل سموتريش، يوم الاحد انه سوف يحارب “تلقين” الديمقراطية الليبرالية في المدارس الإسرائيلية في حال تعيينه وزير التعليم المقبل.

وقال سموتريش، الذي تحالف حزبه “المعسكر الوطني” مع “اتحاد أحزاب اليمين”، أيضا انه كوزير تعليم، لن يستثمر في مناطق فقيرة تعليميا، لأنه “طالما ستكون هناك فجوات” و”أنا لست اشتراكيا”.

“لسنوات عديدة، هناك إكراه ديني في نظام المدارس؛ هناك تلقين ديني لا يمكن قبوله. اللجنة التي تشرف على تدريس المدنيات تجبرنا دراسة دين الديمقراطية الليبرالية”، قال سموتريش امام مؤتمر يوم الأحد.

وكان يهاجم حركة جديدة من قبل اهالي علمانيين يحاربون التلقين الديني اليهودي المتشدد المفترض في المدارس الإسرائيلية.

“إن اصبح وزيرا للتعليم، سوف ألغي التلقين الديني في المدارس. سنكون تعدديين اكثر ومنفتحين اكثر لتوجهات مختلفة”، تابع. “في الوقت ذاته، سوف نضمن معرفة كل طفل وطفلة في نظام التعليم لهوية وإرث الشعب اليهودي”.

ولمح سموتريش انه لن يسعى لسد الفجوات التعليمية.

“إن اصبح وزير تعليم، سوف استثمر في المناطق التي تعلم من أجل الامتياز”، قال. “أنا لست اشتراكيا، طالما ستكون هناك فجوات”.

ويسعى وزير التعليم الحالي نفتالي بينيت للحصول على منصب وزير الدفاع بعد انتخابات شهر ابريل. وفي المقابل، بحسب تقارير اعلامية، وعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حزب سموتريش “اتحاد الاحزاب اليمنية” بمنصبين وزاريين رفيعين مقابل التحالف مع حزب “عوتسما يهوديت” كهاني، ومن المفترض حصول سموتريش على وزارة التعليم.

وأكد سموتريش يوم الأحد، الذي وصف نفسه في الماضي بأنه “هوموفوب (رهاب المثلية) فخور”، قائلا: “انا لست هوموفوب، انا اخاف من اي مجموعة”.

وفي عام 2006، شارك سموتريش في تنظيم “موكب البهائم” المعادي للمثليين في القدس، ردا على موكب الفخر المثلي السنوي في المدينة. وسار ناشطون معادون للمثليين في انحاء المدينة مع ماعز وحمير لتسليط الضوء على ما وصفوه بـ”الاعمال الشاذة” في العلاقات المثلية. وقد نأى سموتريش بنفسه بعدها عن النشاط المعادي للمثليين وقال لصحيفة “هآرتس” أنه ندم لتنظيم الموكب عندما كان “شابا وغبيا”.

وفي عام 2016، دعا سموتريش في تغريدة الى الفصل بين الوالدات العربيات واليهوديات في اقسام الولادة في المستشفيات الإسرائيلية.

ودخل سموتريش، أحد مؤسسي جمعية “رغافيم” اليمينية، التي تستهدف البناء غير القانوني من قبل غير اليهود في اسرائيل والضفة الغربية، الكنيست عام 2015 واصبح بسرعة معروفا لمواقفه اليمينية الصلبة وملاحظاته الجدلية.

وخلال سنواته الأربع في الكنيست، تصدر سموتريش العناوين لدعمه التهرب من التجنيد احتجاجا على أجندة الجيش “النسوية المتطرفة”، لتشبيهه بين اخلاء بؤرة استيطانية غير قانونية و”الاغتصاب الوحشي”، ولإدعائه أن عرب “أميين” يدخلون الجامعات فقط بفضل التمييز الإيجابي.