قال الرئيس المشارك في قائمة اليمين المتطرف “اتحاد أحزاب اليمين”، عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، يوم الثلاثاء إن حزبه سينضم لإئتلاف مستقبلي بعد الإنتخابات فقط إذا وافقت الحكومة على المصادقة في غضون 60 يوما على مشروع قانون يمكّن الكنيست من تجاوز المحكمة العليا عند تمرير القوانين.

وقال سموريتش، الذي بدا أنه واثقا من أن حزب “الليكود” الحاكم سيحافظ على السلطة بعد الإنتخابات، لهيئة البث العام “كان” إنه سيطرح الموضوع مع المفاوضين عن حزب الليكود خلال المحادثات الإئتلافية.

وقال سموتريتش: “إذا كان [نتنياهو] يرغب في تشكيل حكومة يمين… سيكون عليه إذا تمرير هذا التعديل، وإلا فلن تكون هناك فائدة من وجود حكومة يمين”.

ويدعم سموتريتش نسخة مما يُسمى بمشروع قانون تجاوز المحكمة العليا، الذي يسعى إلى الحد بشدة من قدرة المحكمة على إلغاء تشريعات للكنيست باعتبارها غير دستورية. ولطالما انتقد اليمين الإسرائيلي المحكمة بسبب صلاحياتها الواسعة، وسعى إلى جعل الكنيست أكثر قوة.

ويترأس سموترييتش حزب “الاتحاد الوطني”، وهو جزء من تحالف “اتحاد أحزاب اليمين” إلى جانب حزبي “البيت اليهودي” و”عوتسما يهوديت”، والذي تم تشكيله لخوض الإنتخابات القريبة.

في الكنيست المنتهية ولايته، كان سموتريتش نائبا عن حزب “البيت اليهودي”. وقد اتفق الليكود و”البيت اليهودي” مسبقا على مشروع قانون تجاوز المحكمة العليا في الاتفاق الإئتلافي بين الحزبين في 2015، لكن نتنياهو أوقف التشريع. في بعض الأحيان، هدد التأجيل في الدفع بمشروع القانون قدما بالتسبب بأزمة إئتلافية.

مشروع القانون المقترح من قبل “البيت اليهودي” سيسمح للكنيست بإعادة التصويت على قانون ألغته المحكمة، وبالتالي تمرير القانون على الرغم من قرار المحكمة ضد دستوريته.

وتوقعت استطلاعات الرأي، بالمعدل، “لإتحاد أحزاب اليمين” الفوز بخمسة مقاعد في إلإنتخابات. الاستطلاعات توقعت أن تكون لكتلة أحزاب اليمين، بقيادة الليكود، فرص أفضل في تشيكل إئتلاف يضمن أكثر من نصف المقاعدة الـ 120 في الكنيست.

ودخل سموتيريتس، أحد مؤسسي منظمة “رغافيم” غير الحكومية اليمينية، التي تحارب البناء غير القانوني من قبل غير اليهود في إسرائيل والضفة الغربية، الكنيست في عام 2015 وسرعان ما أصبح معروفا بآرائه اليمينية المتشددة وتصريحاته المثيرة للجدل.

خلال سنواته الأربع في الكنيست، تصدر سموريتش عناوين الأخبار بعد أن شجع على التملص من الخدمة العسكرية احتجاجا على الأجندة “النسوية المتطرفة” للجيش الإسرائيلي، وقيامه بتشبيه إخلاء بؤرة استيطانية غير قانونية “بإغتصاب وحشي”، وزعمه أن العرب “الأميين” يتم قبولهم في الجامعات بفضل التمييز الإيجابي.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.