اتهم عضو الكنيست جمال زحالقة من “القائمة [العربية] المشتركة” عضو الكنيست ستاف شافير بالعنصرية الإثنين، وقال أن تعصب حزبها “الصامت” أسوأ بكثير من تعصب السياسيين من اليمين المتشدد.

وكانت الكنيست منعقدة في الواقع لمناقشة صفقة الغاز المثيرة للجدل التي عارضها اليسار، ولكن شائعات تحدثت عن أن حزب (الليكود) الحاكم عقد صفقة مع النواب العرب لضمان دعمهم في التصويت أدت إلى إثارة التوتر بين حزبي (المعسكر الصهيوني) و(القائمة المشتركة) في المعارضة.

وكانت شافير قد حذرت في الأيام الأخيرة من أن العمل يجري على صفقة محتملة، تعهد من خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بميزانيات أكبر للوسط العربي مقابل دعم العرب لمشروع قانون الغاز. في نهاية المطاف عارضت (القائمة المشتركة) مشروع القانون.

متحدثا من على منصة الكنيست خلال المناقشات، حذر زحالقة شافير ونواب آخرين من اليسار من إعطاء المواعظ للعرب، وقال أن حزب (المعسكر الصهيوني) ألحق أضرارا بالوسط العربي أكثر بكثير مما فعله حزب (الليكود) اليميني.

وقال أن حزب (العمل) كان مسؤولا على مدى سنوات عن تهجير و”قتل” آلاف الفلسطينيين.

وأضاف: “الليكود بنى المستوطنات بجانب البلدات العربية. أنتم قمتم ببناء الكيبوتسات الخاص بكم وإشتراكيتكم على أنقاض أراضينا. تتحدثين عن العدال الإجتماعية واليسارية، تديرين عينيك وتبولين علينا بإسم التسامح والإخلاقيات”.

وتابع قائلا أن شافير “لم تتبادل كلمة واحدة معي. حتى أنها لا تلقي علي التحية. أنا غير مرئي بالنسبة لها. العرب غير موجودين (بالنسية لها). عنصرية!” واتهم نائبة الكنيت ب”العنصرية الصامتة”، عنصرية التجاهل.

في هذه المرحلة تدخلت شافير في حديثه وتسائلت متى تجاهلت النائب العربي.

فصرخ زحالقة عليها، “منذ دخولك إلى الكنيست لم تتحدثي معي”.

وقال: “اليمين المتطرف على الأقل ودي، يلقون التحية ويبتسمون معك. حتى أعضاء ’إسرائيل بيتنا’ يبتمسون معنا. ولكن ’العمل’ هم أسوا العنصريين. أنت إخترعتم العنصرية”.

شافير هزت برأسها إزاء هذه الإتهامات، وقالت للإعلام أنها ستتطرق إلى إدعاءات زحالقة في وقت لاحق، وأضافت أنها تركز حاليا على المسألة القائمة – إحتياطات الغاز الإسرائيلية.