قال رئيس حزب التجمع عضو الكنيست جمال زحالقة, يوم الاربعاء ان ‘النضال من أجل التحرر الوطني’ الفلسطيني لم يكن ارهاب بل ‘كفاحا لتصحيح خطأ تاريخي’.

مخاطباً الكنيست، أعرب زحالقة عن دعمه لأعضاء الكنيست العرب الذين تعرضوا للهجوم بسبب رفضهم وصف خطف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين في الضفة الغربية كفعل إرهابي، والمجموعة المزعومة ان تكون مسؤولة، حماس، كمنظمة إرهابية.

قال زحالقة ان وسائل الاعلام الاسرائيلية ‘حاولت’ في الأيام الأخيرة الاشارة الى الإجراءات الفلسطينية بالإرهاب في حين انه لم يذكر اسم أي جماعة أو إجراءات محددة.

‘اننا لن نتفق أن يكون النضال من أجل التحرر الوطني موصوف بالإرهاب’، قال زحالقة. ‘لن نتنازل امام الاحتلال … وسوف اقول لهم الحقيقة، وهو التزامنا التاريخي.’

‘افعل ما تريد – ابعدنا من الكنيست، اشنقنا- لن نستسلم في هذه القضية’, قال. ‘تشويه النضال العادل لتصحيح خطأ تاريخي؛ إنقاذ شعب من أعماق المعاناة واليأس، من كونهم ضحايا؛ للعيش حياة طبيعية – لن نخضع لهذه الخيانة ‘.

لم يدين زحالقة بشكل قاطع استخدام العنف في النضال الفلسطيني، مكتفيا بالقول ‘نعم، نريد لهذا الصراع ان يخضع لحدود الأخلاق والحساسيه. أحيانا نرتكب أخطاء ونعترف بكونها اخطاء.

واضاف ‘لكن في النهاية, انه نضال من أجل التحرر الوطني وليس إرهابا كما تصوره وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة.’

تصاعدت التوترات بين الاعضاء اليهود والعرب في الكنيست في الآونة الأخيرة، مع الهجوم الأخير لترددهم في استدعاء حماس منظمة ارهابية، كما تفعل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

عضو الكنيست حنين زعبي من حزب بلد خلال اجتماع للكنيست 2013 (يوناتان سنايدل/ فلاش 90)

عضو الكنيست حنين زعبي من حزب بلد خلال اجتماع للكنيست 2013 (يوناتان سنايدل/ فلاش 90)

في الوقت نفسه, الجمهور الإسرائيلي، الذي هزه الاختطاف، لم يظهر الكثير من الصبر لمثل هذه المواقف.

عضوة الكنيست حنين زعبي، أيضا من حزب التجمع بقيادة زحالقة، واجهت رد فعل شديد من الجمهور لتصريحاتها الاسبوع الماضي ان الخاطفين ‘ليسوا إرهابيين’ بل ‘اشخاص الذين لا وسيلة لديهم لتغيير وضعهم ويضطرون إلى اللجوء إلى مثل هذه التدابير حتى تصحو اسرائيل على نفسها’.

يوم الثلاثاء قال عضو الكنيست عفو اغبارية (الجبهة) أن حماس ليست جماعة إرهابية، ولكن ‘منظمة تحرير’. وفي مقابلة على قناة الكنيست، أصر عضو الكنيست العربي ان إسرائيل مسؤولة عن الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، وقال انه ليس هناك فرق بين أرملة إسرائيلية بسبب إرهابي فلسطيني والنساء الفلسطينيات اللواتي قتل أزواجهن جراء الاعمال الإسرائيلية.

عضو الكنيست عفو اغبارية (من شاشة اليوتوب)

عضو الكنيست عفو اغبارية (من شاشة اليوتوب)

وشدد اعبارية أن ‘لا أحد يتغاضى عن القتل. قتل أي شخص. أنا اشجب القتل على كلا الجانبين ‘.

منذ عملية اختطاف 12 يونيو, لايال يفراح، 19، نفتالي فرانكل، 16، وجيلعاد شاعر، 16 عاما، قام الجيش الإسرائيلي بعملية واسعة في الضفة الغربية التي أدت إلى اعتقال أكثر من 350 فلسطينيا, معظمهم من أعضاء حركة حماس. وقتل أربعة فلسطينيين في اشتباكات متعلقة في العملية.