وصف عضو كنيست عربي وزير الخارجية الإسرائيلي بأنه “الدولة الإسلامية اليهودية”، بعد أن دعى أفيغدور ليبرمان إلى قطع رؤوس المواطنين العرب الذين لا يدينون بالولاء لدولة إسرائيل.

وجاءت أقوال أحمد الطيبي، رئيس حزب “العربية للتغيير”، يوم الإثنين ردا على تصريحات قام بها ليبرمان في هرتسليا قبل يوم من ذلك.

وقال الطيبي أن القائمة (العربية) المشتركة، تحالف الأحزاب العربية الذي ينتمي إليها، “ستزيل رؤوس العنصريين والمتطرفين بوسائل ديمقراطية فقط – عن طريق الفوز بأكبر عدد ممكن من المقاعد [في الكنيست] والمشاركة الفعالة في الإنتخابات. كلما كنا أقوى، كلما كانت ’الدولة الإسلامية’ اليهودية أضعف”.

وقال الطيبي خلال خطاب له أمام طلاب عرب إسرائيليين في الجامعة الأمريكية في جنين، أن حديث الوزير ليبرمان عن ’قطع رؤوس’ مواطنين عرب إسرائيليين يتطلب فتح تحقيق.

متحدثا في مؤتمر إنتخابي في المركز متعدد المجالات في هرتسليا يوم الأحد قال رئيس الحزب القومي المتشدد “إسرائيل بيتنا”، “أن هؤلاء [العرب] الذين يدعمون إسرائيل، يجب أن يحصلوا على كل شيء [بخصوص الحقوق]؛ وهؤلاء الذين يعارضوننا، لا محالة، علينا رفع الفأس وقطع رؤوسهم – غير ذلك لن نبقى هنا”.

وقال وزير الخارجية أيضا أن أم الفحم، وهي مدينة عربية كبيرة وسط إسرائيل، يجب أن تكون جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية وليس جزءا من إسرائيل.

وقال ليبرمان، أن “العرب في إسرائيل الذين يريدون دمار إسرائيل هم طابور خامس. لا يجب أن يحصلوا على الخدمات الحكومية”.

وتابع قائلا، “مواطنون إسرائيليون يرفعون علم أسود في يوم النكبة – من وجهة نظري، عليهم الرحيل من هنا، وأنا سأكون مستعدا وبسعادة تامة لتسليمهم إلى [رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس]”، في إشارة إلى إلى خطته لتبادل الأراضي في حال قيام دولة فلسطينية، التي يقول أنه ينبغي عليها استيعاب العرب في إسرائيل.

يوم الإثنين، أدان أيضا عدد من الدبلوماسيين الإسرائيليين، من بينهم السفيرين الإسرائيليين السابقين في جنوب أفريقيا وفرنسا، تصريحات ليبرمان.

وقال الدبلوماسيون، بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”، “يقوم الدبلوماسي رقم 1 في إسرائيل برفع الفأس فوق رؤوس مواطني الدولة التي يمثلها، وفي نفس الوقت يعظ للعالم كله حول محاربة معاداة السامية”.