قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، النائب آفي ديختر (الليكود)، الأحد بأنه سيتحدث مع نظرائه الروسي حول دعم بلادهم للقرارات “الفاضحة والغير معقولة” التي تم تمريرها مؤخرا في اليونسكو، والتي تتجاهل الصلة اليهودية بجبل الهيكل (التسمية اليهودية للحرم القدسي) في القدس.

وهبطت طائرة ديختر، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك)، في موسكو في وقت سابق الأحد وبرفقته وفد من اللجنة التي يرأسها في الكنيست بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وروسيا.

بالإضافة إلى الحديث مع أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية الروسية حول إيران “وتأثيرها في زعزعة الإستقرار” في الشرق الأوسط، كما قال ديختر في بيان له، سيطرح عليهم أيضا موضوع العلاقة اليهودية بجبل الهيكل.

بما أن روسيا هي “صديق وشريك لدولة إسرائيل”، كما قال ديختر، من المهم بالنسبة له وضع الأمور في نصابها حول أن “قرار اليونسكو، الذي دعمه الروس أيضا، في نظرنا فاضح وغير معقول”.

في أكتوبر، مررت اليونسكو قرارين متعلقين بجبل الهيكل، تجاهلت في كلاهما العلاقة الدينية والتاريخية لليهود بالموقع. في القرار الثاني تمت الإشارة إلى جبل الهيكل بتسميته الإسلامية فقط “المسجد الأقصى/الحرم الشريف”، وتم تعريفه كـ”موقع عبادة إسلامي مقدس”.

وقوبل القرارين بغضب شديد في إسرائيل. في أعقاب التصويت على القرار الثاني، قام رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بإستدعاء السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو للتشاور. وزير التعليم نفتالي بينيت (البيت اليهودي) صرح بأن إسرائيل ستقوم بتجميد جميع علاقاتها مع المنظمة لـ”إعطائها دفعة للإرهاب” وإنكارها للتاريخ.

ديختر أحضر معه كتيب نشره الوقف الإسلامي، الذي يسيطر ويشرف على الحرم القدسي، في عام 1925، والذي ورد فيه بأن “تحديد الموقع كهيكل سليمان غير قابل للجدل”.

وندد ديختر أيضا بما قال بأنه جهود لتحويل الحرم القدسي على وجه الحصر إلى موقع إسلامي، وقال إن “مسجد الأقصى، الذي تعترف إسرائيل بقدسيته، يقع على جبل الهيكل ولكنه بالتأكيد لا يضم كل الموقع”، وأضاف أنه لا ينبغي تقييد دخول غير المسلمين للموقع.