قارنت عضو الكنيست حنين زعبي جنود الجيش الإسرائيلي بمقاتلي “الدولة الإسلامية” يوم الأحد، وقالت أن الطيارين الذين قاموا بقصف الفلسطينيين “لا يقلون إرهابا عن شخص يأخذ سكينا ويقطع رأس شخص آخر”.

وقالت عضو الكنيست عن حزب التجمع للقناة الثانية: “هم يقتلون في كل مرة شخصا بواسطة السكين، ولكن الجيش الإسرائيلي يقتل العشرات بكبسة زر”، وأضافت: أنه “على الرغم من أن الجندي يظل في طائرته عندما يقوم بالقصف، على الرغم من أنه لا يرى ضحيته… هو ليس أقل إرهابا من شخص يحمل سكينا ويقطع رأس شخص آخر. والشخص الذس يلتقط صورا مع جثث، ويضحك مع جثث فلسطينيين – لا أعتقد أنه أقل إرهابا من شخص يقطع رأس أحدهم. فهم يقتلون أكثر من السكين”.

“بنادق الام-16 والدبابات وعمليات القصف الجوي التي قتلت العشرات والمئات أكثر إرهابا من السكين… فهم يلتقطون صورا هنا ويلتقطون صورا هناك، هنا يلتقطون صورا مع السكين وهناك يلتقطون صورا مع الجثث، ويضحكون أيضا”.

وأضافت: “برأيي أنهما جيشان من القتلة، فهما لا يعرفان الحدود ولا يوجد لديهما خط أحمر”.

ودافعت زعبي أيضا عن فريق كرة القدم إتحاد أبناء سخنين الذي قام بتكريم عضو الكنيست السابق، المتهم بالتجسس لصالح حزب الله، عزمي بشارة.

وقالت: “هذا تحريض بغرض التحريض فقط؛ نريد دعما من كل العالم العربي، نحن جزء من العالم العربي. الدعم من أجل الرياضة ومن أجل الشباب والترفيه”، وأضافت: أن “الرياضة تبقي الشباب بعيدا عن العنف، والخروج إلى الشوراع والتورط في آفات إجتماعية مثل المخدرات والعنف”.

وتابعت قائلة: “سنزور عزمي بشارة، سيظل صديقنا، لدينا علاقات ودية وسيظل صديقنا، إنه مفكر عربي”.

وهاجم وزير المواصلات يسرائيل كاتس عبر صفحته على موقع فيسبوك زعبي، وقال: “من الواضح أن هذا تشهير وخيانة وفتنة”، وأضاف: “خلال الإجتماع الوزاري القادم، سأطالب بإصدار تعليمات للنظام القضائي بإيجاد طريقة لإبعادها من الكنيست ونفيها على الفور من البلاد، هناك حدود لما يمكن أن تستوعبه دولة ذات سيادة من خائن مع شهادة”.

ووصفت عضو الكنيست ميري ريغيف زعبي بأنها “عدو خطير لإسرائيل، وأن مكانها هو السجن وليس في الكنيست. مع كلماتها التحريضية، هي خطيرة مثل إرهابي”.

زميلها في الليكود، عضو الكنيست داني دانون، يوافق على أنه يجب وضع زعبي في السجن: “كلماتها إجتازت منذ فترة طويلة حدود الأخلاق والعدالة، مضيفة طبقة أخرى على الإلتماس الذي قدمته للمحكمة العليا الذي طلبت من خلاله ملاحقتها وإبعادها عن الكنيست”.

عضو الكنيست عليزا لافي عن حزب “يش عاتيد”، التي تترأس لجنة تعزيز مكانة المرأة، وصفت المقابلة مع زعبي بأنها الأخيرة ضمن “سلسلة من الأنشطة والتصريحات العنصرية والمعادية للسامية”.

إنتقادات أعضاء كنيست من اليسار لزعبي لم تكن أقل حدة، فقد كتب عضو الكنيست عن حزب العمل إيتسيك شمولي عبر صفحته على موقع فيسبوك: “حان الوقت ببساطة بأن تصمت قليلا”.

في شهر أغسطس، قدمت زعبي إلتماسا إلى المحكمة العليا ضد قرار لجنة الأخلاقيات في الكنيست بمنعها من حضور النقاشات البرلمانية لمدة ستة أشهر لتصريحها بأن خاطفي الفتية الإسرائيليين الثلاثة ليسوا بإرهابيين.

في أعقاب إختطاف نفتالي فرنكل (16 عاما)، وغيل-عاد شاعر (16 عاما)، وإيال يفراح (19 عاما)، في 12 يونيو، أشارت الشبهات على الفور إلى أن عناصر حماس تقف وراء العملية. في ذلك الوقت، قالت زعبي أن الخاطفين “ليسوا بإرهابيين”.

في شهر أغسطس، أوصت الشرطة بتقديم زعبي إلى المحاكمة بتهمة التحريض والتهديد وإهانة مستخدم دولة بعد شهر من تقديم شرطيين عربيين شكوى جاء فيها أنه خلال جلسات إستماع لتمديد إعتقال مواطنين عرب من إسرائيل إحتجوا على عملية “الجرف الصامد”، قامت زعبي بتوجيه الإهانة لهما.

وكانت زعبي قد أثارت غضب نواب من اليمني الذين إدعوا أن مقالات قامت بنشرها خلال عملية “الجرف الصامد” تضمنت نصائح لحركة حماس حول كيفية هزم إسرائيل.

ساهم في هذه التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.